البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/١٦ الصفحه ٦٥ : نشوب الحرب وبعده.
وإنّما لمْ يصارح بما عنده من العلم
لكلّ مَن رغب في إعراضه عن السّفر إلى
الصفحه ٢١١ : ء أمر الأمير أنْ نعرض عليكم النّزول على حكمه ، أو ننازلكم الحرب.
فانصرف العبّاس (ع) يُخبر الحسين بذلك
الصفحه ٩٤ : آخر نفس يلفظه.
وهذا الرجل جاء إلى الحسين (ع) قبل
اشتباك الحرب ، وقال له : إني اُقاتل معك ما رأيت معك
الصفحه ١٤٣ :
صخر بن قيس انخذل بكم
يوم الجمل ، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول الله (ص) ونصرته ، والله لا يقصّر
الصفحه ١٤٧ :
فكتب الحسين (ع) يأمره
بالمسير إلى الكوفة ولا يتأخر.
ولمّا قرأ مسلم الكتاب سار من وقته ، ومر
بما
الصفحه ١٩٧ :
فشمَّر للحرب عن معرك
به عَركَ الموتُ فرسانها
وأضرمها لعنان السَّما
الصفحه ٢٤٤ : الله
وقد صلّيت هذه الصلاة التي دنا وقتها. فرفع الحسين (ع) رأسه إلى السّماء وقال : «ذكرت
الصلاة ، جعلك
الصفحه ٣١٠ :
فصاحت اُمّ كلثوم : يا
أهل الكوفة ، أما تستحون من الله ورسوله أنْ تنظروا إلى حرم النّبي
الصفحه ٣٩٦ : الضيم من جدّه ارتقى
إلى العرش حتّى حلّ أشرف موضع
فتىً حلّقت فيه قوادم عزّه
الصفحه ١٩٢ :
تسمى (العقر) (١)
فقال (ع) : «نعوذ بالله من العقر».
والتفت الحسين إلى الحرّ وقال : سِر بنا
قليلاً
الصفحه ٢١٦ :
بين هذه الكوارث ، فهل
أبقت لهم مهجة ينهضون بها أو أنفساً تعالج الحياة والحرب في غد؟!
نعم كانت
الصفحه ٢٣٦ : عرضه عليكم من
الخصال؟ فقال : لَو كان الأمر إليَّ لقبلت ، ولكن أميرك أبى ذلك. فتركه ووقف مع
النّاس
الصفحه ٢٥٠ : . فدعاه برير إلى المباهلة فرفعا أيديهما إلى الله سبحانه يدعوانه أن يلعن
الكاذب ويقتله ، ثمّ تضاربا فضربه
الصفحه ٣٨١ : ماؤها ونباتها
وأتت بنو حرب تروم ودون ما
رامت تخرُّ من السَّما طبقاتها
الصفحه ٣٨٧ : ء
وهَوَت له شُهُب السَّماء بقوسها
وأطاعه الإصباح والإمساء
آل النّبيِّ لأن تعاظم