البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٢٥٦ الصفحه ٣٨ :
فيه ، وتقدّمه على
غيره في الفضائل جمعاء ؛ لذلك عدل معاوية إلى الإيهام بايجاد شبهة المنافرة
الصفحه ٤٧ : ء والاوصياء (عليهم السّلام). وإلى هذا الذي قررناه تنبّه العلامة الآلوسي
المفسّر ، فإنّه عند قوله تعالى
الصفحه ٤٩ : الالهية المباركة أوقفته على
جمع الحقائق قبل خلق جبرئيل.
ومن هنا تتجلى ظاهرة اُخرى لم يدركها من
لم يفقه
الصفحه ٥١ : ) ، فلا تفيد إلا كونه مفتقراً إلى الله
تعالى في التعليم ، وأنه لم يكن عالماً بالغيب من تلقاء نفسه. وهذا لا
الصفحه ٥٢ : في ايديهما. أنهما اُعطيا علم ما كان ويكون وما هو كائن إلى أن تقوم
الساعة ، وقد ورثناه من رسول الله
الصفحه ٥٧ : دون فحص
عن أسباب أحكامه.
والى هذا الذي ارتأيناه ، نظر المحققون
من العلماء الاعلام ، وإن خبط الباحثون
الصفحه ٦٣ : يجب الثبات على المجاهد وإن كان ثباته يُفضي إلى
القتل (٢).
ويقول الشيخ الجليل يوسف البحراني : إنّ
الصفحه ٦٤ : الضلال ، هاتك لحرمات الله تعالى
، متعدٍّ على نظم الإسلام التي قرّرها صاحب الدعوة الإلهية.
وإنّي لأعجب
الصفحه ٦٨ : ، والرئاسة ، وخفقان الرايات. فإنّه لو كان هذا غرضه ؛ لاتّخذ
الوسائل الموصلة إليه وهو أعرف بها ، ولمْ يذع إلى
الصفحه ٨٢ : أحقية علي (ع)
بالخلافة من غيره ، وأن الخارج عليه باغ يستحق القتال حتّى يثوب إلى الحقِّ ؛ ولذا
كان خيار
الصفحه ٨٣ : على الخلاف والعناد ، فاستضاء
بأنوار إرشاداته مَن هداه الله إلى الإيمان ، وضلّ مَن ضلّ عن سبيل الحقِّ
الصفحه ٨٧ :
الملكات ، وطموحهم إلى أبعد الغايات السامية ، والثبات على المبدأ بإخلاص وبصيرة.
فسيّد الشهداء أراد بذلك
الصفحه ٩٣ : عن نفس
الإمام الذي هو حياة الوجود وبقاء الكون. كما يجب على الإمام (ع) الدعوة إلى نصرته
والدفاع عنه
الصفحه ٩٥ : في إحياء شرع جدّهم الأقدس (ص) إلا لفت الأنظار إلى هذه
النّهضة الكريمة ، لمّا اشتملت عليه من فجائع
الصفحه ٩٦ : .
وأكثروا من بيان فضل ذلك إلى حدٍّ بعيد ؛ لأنّهم علموا أنّ هذا هو العامل القوي في
إبقاء الرابطة الدينيّة