البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/٢٢٦ الصفحه ٢٥٥ : أحمد
إلى أن هوى للأرض شلْوا مبضعاً
ولَم يروِ من حرِّ الظما قلبه الصدي
الصفحه ٢٥٦ :
النبويّة ، الوارث للمآثر الطيّبة ، وكان حريّاً بمقام الخلافة لَولا أنّها منصوصة
من إله السّماء. وقد سجّل
الصفحه ٢٥٨ :
أشبه النّاس برسولك
محمّد خَلقاًَ وخُلُقاً ومنطقاً (١)
، وكنّا إذا اشتقنا إلى رؤية نبيّك نظرنا إليه
الصفحه ٢٥٩ :
ورجع علي إلى الميدان مبتهجاً بالبشارة
الصادرة من الإمام الحجّة (عليه السّلام) بملاقاة جدّه المصطفى
الصفحه ٢٦٢ : إلى جبهته ، فما استطاع أنْ يزيلها عن جبهته (٤)
فقال : اللهمّ انّهم استقلونا واستذلونا فاقتلهم كما
الصفحه ٢٦٦ : الله وعثمان وجعفر : تقدّموا يا
بني اُمّي حتّى أراكم نصحتم لله ولرسوله. والتفت إلى عبد الله وكان أكبر من
الصفحه ٢٦٧ : (ع) أنْ يطلب الماء للأطفال ، فذهب
العبّاس إلى القوم ووعظهم وحذّرهم غضب الجبّار ، فلَم ينفع. فنادى بصوت
الصفحه ٢٦٨ : يزأر في الميدان؟! فلم تثبت له الرجال ، ونزل إلى الفرات مطمئنّاً غير مبال
بذلك الجمع.
ودمدم ليث
الصفحه ٢٦٩ : بعد أنْ كان همّه
إيصال الماء إلى أطفال الحسين (ع) وعياله ، ولكن حكيم بن الطفيل كمِن له من وراء
نخلة
الصفحه ٢٧٥ : (٢) ، وحال الرجال بينه
وبين رحله ، فصاح بهم : «يا شيعة آل أبي سفيان ، إنْ لَم يكن لكم دين وكنتم ولا
تخافون
الصفحه ٢٩١ : يبكي على الشهداء بعدي
على رهط تقودهُمُ المنايا
إلى متجبرٍ في ملك عبد
الصفحه ٢٩٩ :
بيضاء مليحة السّاج
مفتوحة الباب ، ونساء وقوف عليه ، قلت لهم : مَن مات؟ أو ، ما الخبر؟ فأومأوا إلى
الصفحه ٣٠٤ : على الحسين (ع) وكان اسمها العيوف (٥).
وعند الصباح غدا بالرأس إلى قصر الإمارة
، وقد رجع ابن زياد في
الصفحه ٣١٢ : التي
خطبها في مسجد النبي (صلّى الله عليه وآله) بعد وفاة النبي (صلّى الله عليه وآله)
بسبعة أيام وقد فرغ
الصفحه ٣١٦ : ، ويداه مغلولتان إلى عنقه ، وأوداجه تخشب دماً فكان يقول :
يا اُميّة السّوء لا سقياً لربعكُمُ