البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/١٩٦ الصفحه ٧٨ : دار الإسلام ومن المسلمين ، ويجب
على كلِّ مَن دعاه إلى قتالهم أنْ يجيبه إلى ذلك ، ولا يسعه التخلّف إذا
الصفحه ٩٠ :
الدِّين. فكما أنّ النّبي (ص) أول ناهض لنشر الدعوة الإلهيّة ، يكون الحسين آخر
ناهض لتثبيت دعامتها
الصفحه ٩٢ : أرواحُهمْ حومة الوغى
كما أنِست أقدامهم بالمنابرِ (١)
وفي هذا الحين اُنهيَ إلى محمّد
الصفحه ٩٩ : للصبية؟. قال (صلى
الله عليه وآله وسلّم) : «لهم النّار».
ولا أنّ جعدة بنت
الأشعث لم تتصف بالرذائل إلا
الصفحه ١٠٠ :
وروى جرير عنه (ص) أنّه (صلّى الله عليه
وآله) قال : «إنّي قارئ علكيم (ألهاكم التكاثر) ، مَن بكى فله
الصفحه ١٠٩ : ، أو يلتاح لك في منهج الوفاء ، أو يجوز لك دافع المروءة أنْ تتقاعس
عن مواساة آل الرسالة بإيثارهم على
الصفحه ١١٦ : (ص).
والعقائل من آل الرسول (ص) ، وإنْ
استعرت أكبادهن بنار المصاب ، وتفاقم الخطب عليهن ، وأشجاهنّ الأسى ، لكنهنّ
الصفحه ١٢٧ : فانصدعا
وسار إلى دمشق ، فوصلها بعد ثلاثة أيام
من دفن معاوية (٢)
، وخرج الضحّاك في جماعة لاستقباله
الصفحه ١٣٥ : الأمصار
ما استطعت ، ثم ابعث برسلك إلى النّاس ، فإنْ بايعوك حمدتَ الله على ذلك ، وإنْ
اجتمعوا على غيرك لم
الصفحه ١٣٦ : تحزنني بخروجك إلى
العراق ، فإنّي سمعت جدّك رسول الله يقول : «يُقتل ولدي الحسين بأرض العراق في أرض
يقال
الصفحه ١٤٠ : وأهل الآفاق ، وابن الزبير ملازم جانب
الكعبة ، ويأتي إلى الحسين فيمَن يأتيه وكان ثقيلاً عليه دخول الحسين
الصفحه ١٤٤ : عامر وسيف بن مالك والأدهم بن اّميّة (٣)
فوافوا الحسين بمكّة ، وضمّوا رحالهم إلى رحله حتّى وردوا كربلا
الصفحه ١٥٥ :
ثمّ التفت إلى هاني وقال : أتيت بابن
عقيل إلى دارك ، وجمعت له السّلاح؟! فأنكر عليه هاني وإذ كثر
الصفحه ١٥٧ :
القناديل ، ويشعلون النّار في القصب ويدلونها بالحبال إلى أنْ تصل إلى صحن الجامع
فلم يروا أحداً ، فأعلموا ابن
الصفحه ١٦١ : : لاُمّك
الثكل ، ما أقساك وأفظّك ، أنت ابن باهلة أولى بالحميم ، ثمّ جلس وتساند إلى حائط
القصر (٢).
فبعث