البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/١٨١ الصفحه ٣٥٠ :
وقبل أنْ يدخلوهم إلى مجلس يزيد ، أتوهم
بحبال فربقوهم بها ، فكان الحبل في عنق زين العابدين (ع) إلى
الصفحه ٣٥٣ : ء».
فلمّا بلغ إلى هذا الموضع ، ضجّ النّاس
بالبكاء ، وخشي يزيد الفتنة ، فأمر المؤذّن أن يُؤذِّن للصلاة. فقال
الصفحه ٣٥٥ : وأعدّ له جهنّم وساءت مصيراً». فغضب يزيد منه وأمر به
فاُخرج سحباً (٢).
والتفت رسول قيصر إلى يزيد وقال
الصفحه ٣٥٨ : وجوههنَّ ، تحدو
بهنَّ الأعداء من بلد إلى بلد ، ويستشرفهنَّ أهل المناهل والمعاقل ، ويتصفح
وجوههنَّ القريب
الصفحه ٣٦٧ : الدعوة الإلهيّة.
فمن أجل هذا كلّه لَم يجد أئمّة الدِّين
من آل الرسول ندحة إلاّ لفت الأنظار إلى هذه
الصفحه ٣٧٧ :
الهالكين. فقال (ع) : «يا هذا ، إنّما أشكو بثّي وحزني إلى الله ، وأعلم من الله
ما لا تعلمون ، إنّ يعقوب كان
الصفحه ٤ :
يبادوا بيد القوياء أو يعودوا الى السكوت والرضوخ بعد أن يغدق الاقوياء عليهم بعض
العطايا ويمنحونهم بعض
الصفحه ١٣ :
وأمّا جدّ عائلة آل المقرّم ، فهو
السيّد قاسم ، وقد نزح من أراضي (الحسكة) ، حيث كانت له أراضٍ
الصفحه ١٤ :
٢ ـ العلامة الحجة الشيخ محمّد رضا آل
شيخ هادي آل كاشف الغطاء ، المتوفى عام (١٣٦٦) هـ ، وقد قرأ
الصفحه ٢٧ : اُحدوثة الاُمويين ، ودحض المعرات عن
قدس الشريعة ، ولفت الأنظار إلى براءتها وبراءة الصادع بها عمّا ألصقوه
الصفحه ٣٥ : يحبه لا ينكر عليه ؛ لأنه ليس من الصحابة ، وإنما يمنع من لعنه
؛ خوفاً من التسلق إلى أبيه ، وسداً لباب
الصفحه ٣٩ : يرقه أن يمس
الحسينَ (ع) سوءٌ ؛ خشية سوء الفتنة وانتكاث الأمر ، لما يعلمه أن (أبيَّ الضيم) لا
يتنازل إلى
الصفحه ٥٠ : (ص) ، ولا
ربط لها بعدم المعرفة للكتابة ، فهو صلى الله عليه وآله عارف بالكتابة ولكنه لم
يكتب ، والعلة في نفي
الصفحه ٥٤ : ، فلا وقوف لأحد عليها مهما ترقّى إلى فوق ذروة الكمال.
وعلى هذا الذي قرره ابن حجر سجّل
اعتقاده
الصفحه ٥٩ : أراد إرشاد
الناس إلى أن مكافحة العلل تكون بالأسباب العادية ، فلا غناء عنها حتّى يساير هذه
الاسباب. لكنه