البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/١٦٦ الصفحه ٢٠٢ :
كان السيوف قضاءها ومضاءها
لقلبوبها امتحن الإله بموقف
محضته فيهِ صبرها وبلا
الصفحه ٢١٠ :
رجلاً ، وخرج من الحي رجل أخبر ابن سعد بما صاروا إليه ، فضمّ إلى الأزرق أربعمئة
رجل وعارضوا النّفر في
الصفحه ٢١٢ : ينبغي لك أنْ تجيبهم إليه. وقال قيس بن الأشعث : أجبهم إلى ما
سألوك ، فلَعمري ليستقبلك بالقتال غدوة. فقال
الصفحه ٢٢٣ : ترنو بالبصيرة إلى ضحايا آل محمّد مجزّرين على وجه
الصعيد مبضعة أجسادهم بين ضريبة للسيوف ودرية للرماح
الصفحه ٢٣٨ :
ومن دمها السّمر العواسل تشرب
إلى أنْ تهاوت كالكواكب في الثرى
وما بعدهم يا
الصفحه ٢٤٦ : (١)
ولمّا اُثخن سعيد بالجراح سقط إلى الأرض
وهو يقول : اللهمّ العنهم لعن عاد وثمود وابلغ نبيّك منّي السّلام
الصفحه ٢٥٣ : : إنّ اُمّي
أمرتني. فأذن له فما أسرع أنْ قُتل ورُمي برأسه إلى جهة الحسين (ع) فأخذته اُمّه
ومسحت الدم عنه
الصفحه ٢٧١ : (ع) ، فلم
يرَ أحداً ينصره ، ونظر إلى أهله وصحبه مجزّرين كالأضاحي ، وهو إذ ذاك يسمع عويل
الأيامى وصراخ
الصفحه ٢٧٨ :
بصدره ونحره (١).
ورجع إلى مركزه يُكثر من قول لا حول ولا
قوة إلاّ بالله العظيم (٢).
وطلب في هذه الحال
الصفحه ٣٠٣ : ء العشرة
إلى ابن زياد يقدمهم اسيد بن مالك يرتجز :
نحن رضضنا الصدر بعد الظهر
بكل
الصفحه ٣٠٨ :
وفرَّت إلى الثاوي على جمرة الثرى
وقد أرسلت من جفنها فوقه نهرا
وأهوت على جسم
الصفحه ٣٠٩ : آل عبد المطّلب
وتحفّه السّيوف المرهفة والرماح المثقفة ، والأملاك تخدمها فيه ، فلا يدخلون إلاّ
الصفحه ٣٢٠ : إلى معرفتهم ؛
وقد فرّق القوم بين رؤوسهم وأبدانهم وربّما يسألون من أهلهم وعشيرتهم.
فأخبرهم (عليه
الصفحه ٣٣٨ : المعارف الإلهيّة والآداب المحمّديّة ما يأخذ
بها إلى أسمى درجة من اليقين ، فلا يصدر منها ما لا يتّفق مع
الصفحه ٣٤٠ : هذه
النّسبة وذلك : إنّه خرج إلى النّاس في ثياب معصفرة يقول : أنا الرجل الحازم ، حيث
لَم أخرج فاقتل