البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/١٥١ الصفحه ٨٤ :
الكريم على رأسه ، ودعاهم
إلى حُكمه. وحتّى إذا لم تجدِ هذه النصائح القيّمة فيهم ، ووضح لديه إصرارهم
الصفحه ٨٩ : ، يتلو على مسامع الأجيال تعاليم راقيةً في الدعوة إلى الدين ، أعقبت
له الخلود إلى الأبد. فيقول للحسين
الصفحه ١٠٤ : الزائرون إلى قبره من شتّى النّواحي ، وتعرّف كلٌّ
بالآخر ، وشاهد كلٌّ منهم ذلك الزحام المعجب ، والتهافت
الصفحه ١٠٦ :
مغلولة الأيدي إلى الأعناقِ
تُسبى على عجف من النياقِ
حاسرة
الصفحه ١١٨ : بإخبار
جدّه الأمين (ص) ؛ بأنّ القوم وإنْ بلغوا الغاية ، وتناهوا في الخروج عن سبيل
الحميّة ، لا يمدّون إلى
الصفحه ١٣٠ : في أعناقهم نافذ القضا
صقيلاً فلا يستأنف الحكم حاكمه
الى أن أعاد الدين غضّاً
الصفحه ١٣٤ : ذريّتها» (٢).
وجاء عمر بن علي بن أبي طالب إلى
المختار ـ حينما نهض بالكوفة ـ فقال له المختار : هل معك
الصفحه ١٤٨ : (٢)
، وفي حديث الشعبي بلغ مَن بايعه أربعين ألفاً (٣)
، فكتب مسلم إلى الحسين مع عابس بن شبيب الشاكري ، يخبره
الصفحه ١٤٩ : (١)
وأمره بالاستعجال على الشخوص إلى الكوفة
؛ ليطلب ابن عقيل فيوثقه أو يقتله أو ينفيه (٢).
فتعجّل ابن زياد
الصفحه ١٥٠ :
فقد طال ليلك! فسمعها
رجل وعرفه ، فقال للناس : انه ابن زياد وربّ الكعبة (١).
فتفرّقوا إلى منازلهم
الصفحه ١٦٠ : الجراحات ، وأعياه نزف الدّم ، فاستند
إلى جنب تلك الدار ، فتحاملوا عليه يرمونه بالسّهام والحجارة ، فقال
الصفحه ١٦٤ :
وصلبهما بالكناسة
منكوسين (١)
، وأنفذ الرأسين إلى يزيد ، فنصبهما في درب من دمشق (٢).
وكتب إلى
الصفحه ١٦٩ : الامور ووصلوا الى حق اليقين ، فلم
يعبأوا بكل ما يجري عليهم من الفوادح والتنكيل لذلك لم يعدموا من امير
الصفحه ١٧٦ : ء من
مياه العرب إلاّ اتبعوه (١)
، فانتهى إلى ماء من مياه العرب عليه عبد الله بن مطيع العدوي ، ولمّا عرف
الصفحه ١٨٠ :
فقتل امرىء بالسيف في الله أفضل
عليكم سلام الله يا آل أحمد
فانِّي أراني عنكُمُ