البحث في مقتل الحسين عليه السلام
٣٧٠/١٣٦ الصفحه ٣٣٠ : حديد فكسر جبهته ، وأمر
به إلى السّجن ولكن النّاس عرّفوه بأنّ عمر بن سعد صهره على اُخته وصهره الآخر عبد
الصفحه ٣٣٢ :
الطغيان. ولا بدع
القدرة الإلهيّة إذا مكّنت رأس الحسين (ع) من الكلام للمصالح التي نقصر عن الوصول
الصفحه ٣٣٩ :
لسماع ندبتها ، فيبكون
على اُفول شمس النبوّة وانقطاع وحي السّماء ، وطموس النصائح الالهيّة
الصفحه ٣٤١ : أنْ
تأمر غيري ولا اُحبّ أنْ أنظر إلى قاتل أبي فأعدو عليه فأقتله وأكون في النّار (١)
... وهذه القصّة
الصفحه ٣٤٢ :
قد قتلنا القرم من ساداتهم
وعدلنا ميل بدر فاعتدل
ثمّ إلى إنكاره
الصفحه ٣٦٠ : من المجلس إلى خربة لا تكنّهم من حرٍّ ولا
برد ، فأقاموا فيها ينوحون على الحسين (عليه السّلام
الصفحه ٣٦١ :
وآله) (١)
وظهر عليه السّرور في مجلسه ، فلَم يبال
بإلحاده وكفره حين تمثّل بشعر ابن الزبعري ، وحتّى
الصفحه ٥ : الله عليه
وآله أن يكونوا في طليعة قوافل الشهداء التي صانت بدمها حركة المجتمع الاسلامي والمفاهيم
الصفحه ٢٨ : ء من
المفاخر. فإن سيّد شباب أهل الجنّة متى كان يرى له شيئاً من الكفاءة حتّى يتنازل
إلى مجاراته؟ ولقد
الصفحه ٣١ : ...) الأبيات
(١) ، إلى كثير من
موبقاته وإلحاده ، فاستحق بذلك اللعن من الله وملائكته وأنبيائه ، ومَن دان بهم من
الصفحه ٤٢ : السر في انشائه
الكتاب الصغير ، الذي وصفه المؤرخون بأنه (اذن فارة) ، أرفقه مع كتابه الكبير إلى
واليه على
الصفحه ٧٣ : عند نهاية عشقهم لمظاهر الجمال الإلهي ، ونزوع أنفسهم إلى الغاية
القصوى من القداسة بعد التكهرب بولا
الصفحه ٧٥ : الحكم ويجري القضاء. ولا خلاف بين
الاُمّة : أنّه يجوز للإمام تأخير القصاص ، إذا أدّى ذلك إلى إثارة الفتنة
الصفحه ٧٦ : يَقتل الجماعة
بالواحد لا يصح ؛ بعد أنْ كان الإمام متعبّداً باجتهاده ، فقد يؤدّي إلى أنّه لا
يجوز قَتْل
الصفحه ٨١ :
ابن عبّاس إلى
الخوارج بالنهروان فرجع بعضهم إلى الطاعة (١).
وحديث مناظرة ابن عبّاس مع الخوارج