|
أبتاه يا مردي الفوارس في الوغى |
|
ومبيد جحفلها ومخمِد نارها |
||
|
قم وانظر ابنك في العراء وجسمه |
|
جعلته خيل اُميّة مضمارها |
||
|
ثاوٍ تغسِّله الدماء بفيضها |
|
عارٍ تكفِّنه الرياح غبارها |
||
|
وخيول حرب منه رضَّت أضلعاً |
|
فيها النبوّة أودعت أسرارها |
||
|
وبيوت قدس من جلالة قدرها |
|
كانت ملائكةُ السّما زوّارها |
||
|
يقف الأمينُ ببابها مستأذناً |
|
ومقبِّلاً أعتابها وجدارها |
||
|
أضحت عليها آل حرب عنوة |
|
في يوم عاشورا تشنّ مغارها |
||
|
كم طفلة ذعرت وكم محجوبة |
|
برزت وقد سلب العدوّ إزارها |
||
|
ويتيمة صاغ القطيع لها سِوا |
|
راً عندما بزَّ العدوّ سِوارها |
||
|
أين الكماة الصيد من عمرو العلا |
|
عنها فترخص دونها أعمارها |
||
|
أين الكماة الصيد من عمرو العلا |
|
لِتثير للحرب العوان غبارها |
||
٣٩٩
