|
أعظمها رزءاً على الإسلام |
|
سبي ذراري سيّد الأنام |
||
|
ضلالة لا مثلها ضلالة |
|
سبي بنات الوحي والرسالة |
||
|
وسَوقها من بلد إلى بلد |
|
بين الملا أشنع ظلم وأشد |
||
|
وأفظع الخطوب والدواهي |
|
دخولها في مجلس الملاهي |
||
|
ولدغ حيّة لها بريقها |
|
دون وقوفها لدى طليقها |
||
|
ويسلب اللب حديث السّلب |
|
يا ساعد الله بنات الحجب |
||
|
تحمّلت اُميّة أوزارها |
|
وعارها مذ سلبت إزارها |
||
|
وكيف يرجى الخير من خمارها |
|
تبّت يد مُدَّت إلى خمارها |
||
|
وأدركت من النّبيِّ ثارها |
|
وفي ذراريه قضت أوتارها |
||
|
وآ عجباً يدرك ثار الكفرة |
|
من أهل بدر بالبدور النيّرة |
||
|
فيا لثارات النّبي الهادي |
|
بما جنت به يد الأعادي |
||
|
ومَن لها إلاّ الإمام المنتظر |
|
أعزّه الله بفتح وظفر |
||
للحجّة آية الله المجاهد الشيخ محمّد جواد البلاغي (١) :
|
يا تريب الخد في رمضا الطفوف |
|
ليتني دونك نهباً للسّيوف |
||||
|
يا نصير الدِّين إذ عزّ النّصير |
|
وحمى الجار إذا عزّ المجير |
||||
|
وشديد البأس واليوم عسير |
|
وثمال الرفد في العام العسوف |
||||
|
كيف يا خامس أصحاب الكسا |
|
وابن خير المرسلين المصطفى |
||||
|
وابن ساقي الحوض في يوم الظما |
|
وشفيع الخلق في اليوم المخوف |
||||
|
يا صريعاً ثاوياً فوق الصعيد |
|
وخضيب الشيب من فيض الوريد |
||||
|
كيف تقضي بين أجناد يزيد |
|
ظامئاً تسقى بكاسات الحتوف |
||||
|
كيف تقضي ظامئاً حول الفرات |
|
دامياً تنهل منك الماضيات |
||||
|
وعلى جسمك تجري الصافنات |
|
عافر الجسم لقى بين الطفوف |
||||
__________________
(١) نظم هذه القصيدة لأجل الموكب الذي سعى به ليلة عاشوراء ويومها في كربلاء ، في السّنة التي قُتل فيها السيد حسن ابن آية الله السيد أبو الحسن الاصفهاني وببركاته اتسع إلى هذه السنة فكان موكب النجفيين ليلة عاشوراء في كربلا يضم العلماء وأهل الفضل والمقدسين من أرباب المهن ، كل ذلك من انفاس هذا الشيخ الجليل المناضل دون الدين الحنيف وتوفي في الليلة الثانية والعشرين من شعبان سنة ١٣٥٢ وترجمته مفصلة في (شعراء الغرى ٢ ص ٤٣٦).
