البحث في الدّرر النجفيّة
٣١١/١٦ الصفحه ٣٩٠ :
ولايته ، والذين يروون فضائله ومناقبه ، فأدنوا مجالسهم وقرّبوهم وأكرموهم
، واكتبوا إلي بكلّ ما يروي
الصفحه ٤٣ :
الرين ، ولا يتطرق إليّ (١) فيه المين ، ولكن حيث طلبت بيان الدليل فلنشر الآن إلى
شيء قليل).
ثم
الصفحه ٩٩ : ذلك من غير (١) فحص ولا وصيّة بقضائها لجهلهم وقلة مبالاتهم بالدين ،
فكيف يكون ذلك حينئذ داعيا إلى
الصفحه ١٥٨ :
ثم نقل إلى جوار الحسين عليهالسلام (١) ، ذكر ذلك علماء الرجال. ونقل أيضا مثل ذلك عن الشيخ
البهائي
الصفحه ١٩٢ : الجليلان ثقة الإسلام في (الكافي) (٢) والشيخ في (التهذيب)
(٣) إلى قوله : «أما
علمت أن أصحاب الكهف كانوا
الصفحه ٢١١ : الصورتين المتقدّمتين أو الزوجة في الصورة الاخرى قد قصد إلى
ما يوجبه العقد ، ممّا يصحّ ترتّبه عليه يومئذ
الصفحه ٢٤٣ :
وقال : «أتى جبرئيل رسول الله
صلىاللهعليهوآله فأخرجه إلى البقيع ،
فانتهى به إلى قبر فصوّت بصاحبه
الصفحه ٢٧٢ : إلى القول المتقدّم بأن مناط الفرق المذكور العدالة ، كما هو
منقول (٢) عن العلّامة في (التذكرة) ، وأنها
الصفحه ٢٩٨ : إلى غير (الكتاب)
والسنّة ، وإلّا فمتى كان أدلته التي يستنبط منها الأحكام مخصوصة بهذين الدليلين
فهو
الصفحه ٣٥٠ :
ثمّ قال صلىاللهعليهوآله : «لمّا
عرج بي إلى السماء وبلغت إلى سدرة المنتهى ردّ عنّي جبريل ، فقلت
الصفحه ٣٥٧ : ، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتّصالها ، واستحمد
إلى الخلائق بإجزالها ، وثنّى بالندب إلى أمثالها.
وأشهد أن
الصفحه ٣٥٨ :
الدين القويم ، ودعاهم إلى الطريق المستقيم (١).
ثمّ قبضه الله
قبض رأفة واختيار ، ورغبة وإيثار
الصفحه ٣٧٩ : الحديث : «وأوصى عيسى بن مريم إلى شمعون بن حمّون الصفا
، وأوصى شمعون إلى يحيى بن زكريا» (١). هذا بظاهره
الصفحه ١٢ :
ذلك. فلما صار العبد إلى السوق وجاء ليأخذ حاجته التي بعثه المولى إليها
وجد عليها مانعا يمنع منها
الصفحه ١٣ : وتقلّده فهو قول القائل : إن الله جل ذكره
فوّض إلى العباد اختيار أمره ونهيه وأهملهم. وفي هذا كلام دقيق لمن