البحث في ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
٣٩/١٦ الصفحه ٩٠ : الآية :
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى
الصفحه ١٠٩ :
يعرفها ، وقد عبّر عنها في عدّة كُتب وجّهها إلى معاوية جواباً عن كُتبه إليه ، وهي
كثيرة ، نقتبس منها قوله
الصفحه ١٤٠ : هدفه من الثورة.
وهنا شيء اُريد أن أنبه عليه في قوله :
«... فمَنْ قبلني بقبول الحقّ فالله
أولى
الصفحه ١٦٦ : نافلة القول أن نذكر أنّ الحسين عليهالسلام رفض ذلك (١).
حتّى إذا قدم عمر بن سعد قائد الجيش
الاُموي
الصفحه ١٦٨ :
عليّ ، وحتّى أعتذر
إليكم من مقدمي عليكم ، فإن قبلتم عذري ، وصدّقتم قولي ، وأنصفتموني كنتم بذلك
الصفحه ١٤ :
إلى غير ذلك ممّا تعرضه قصّة هذه الثورة
من أنبل ما في الإنسان في الفكر والقول والعمل لدى الثائرين
الصفحه ٢٩ : لمُجتمع ما ؛ فإنّ تحوّل المُجتمع
من حالة إلى أُخرى بطيء وتدريجي ، ولذلك فمن العسير تعيين وحدة زمنية والقول
الصفحه ٥٠ : يكون أهلية واستعداداً. ولقد غدا من نافلة القول أن يُقال : إنّه
هو الخليفة الذي كان يجب أن يلي حكومة
الصفحه ٥٢ : أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ
، وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ
الصفحه ٧٤ : بالقول والفعل العصبية القبلية عند القبائل العربية ليضمن
ولاءها عن طريق ولاء زعمائها من ناحية ، وليضرب
الصفحه ٧٧ : ء الشعراء في
هذا الميدان ، فيحرّضهم على القول في موضوعات الفخر والهجاء كالذي كان بين القبائل
في الجاهليّة
الصفحه ٩٢ : يقول في قوله تعالى : (وَالَّذِي تَوَلَّى
كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) النور / ١١ ، أي الذي
الصفحه ٩٧ : «... وبنو اُميّة ـ كما يظهر ـ كانوا يكرهون القول
بحرية الإرادة ، لا دينياً فقط ، ولكن سياسياً كذلك ؛ لأنّ
الصفحه ١١٧ : . ولم تكد تمضي
أعوام قليلة حتّى جعلت وفودهم تفد إلى المدينة للقاء الحسن عليهالسلام ، والقول له
الصفحه ١٣٣ : إليه في هذا الشأن قوله في
أحدها :
«... وفهمت ما ذكرت عن يزيد من اكتماله
وسياسته لأمّة محمد ؛ تريد أن