البحث في ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
١٥١/٧٦ الصفحه ٢٢٠ : وبشخصيته وبحقّه في الحياة والسيادة وهذا نصر عظيم.
إنّ أخطر ما يُبتلى به شعب هو أن يُقضى
على روح النضال
الصفحه ٢٢٣ :
خاتمة
ما نريده ونلح على أنّه ضروري لنا في
مرحلتنا الثورية الراهنة هو ألسنة التاريخ ، هو جعله ذا
الصفحه ٨ : الصراع ، فيفيضون
في الحديث عن ما يتمتّع به طرفا الصراع من نبل أو خسّة ، ويقدّم التأريخ الشخصي
للشخصيّات
الصفحه ٩ : حدّ ما دون أن يكون له فيما نقدّر أي
مضمون سياسي.
لكنّه يعاني في الوقت نفسه من عيب كبير
؛ إذ إنّه
الصفحه ١٦ :
وعسى أن أكون قد وفّقت في هذا الكتاب ـ
وهو أوّل ما يُنشر من حلقات هذه السلسلة ـ إلى الصواب في
الصفحه ١٩ :
وحرمانه ، وكانوا
يخونون ضمائرهم ، فيبتدعون من ألوان الكذب ما يدعم هذه العروش ، وكانوا يخونون
دينهم
الصفحه ٢٢ : عليه ، ويُطيع توجيهات زُعمائه خشية أن يُمحى اسمه من العطاء ، ويسكت عن
نقد ما يراه جوراً
الصفحه ٢٣ : كربلاء تلهب أكثر
القائمين بها ، وتدفعهم إلى الاستماتة في سبيل ما يرونه حقّاً.
ولقد تحطّمت دولة أُميّة
الصفحه ٣٧ : :
«لأُسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ولم
يكن فيها جوز إلاّ عليّ خاصّة» (١).
بينما أخذ الطّامحون إلى الخلافة
الصفحه ٣٨ : الثورة ، وانتهى بهم إلى شرّ ما كانوا
يحذرون.
الصفحه ٤١ : عثمان على الكوفة ـ
«بُستان لقريش ، ما شئنا أخذنا منه وما
شئنا تركناه» (٢).
وأمّا أموال بيت المال فقد
الصفحه ٤٣ : أظهر من العصبيّة لقريش ما أثار
غير قريش من العرب المسلمين ودفعهم إلى أن يشكوه إلى عثمان ، فلمّا كتب
الصفحه ٤٧ : والشكوى ، وأنّ هؤلاء الصحابة من قريش
كانوا يرون هذا ويسمعونه ويشاركون فيه ، فإذا أضفنا إلى ذلك ما خلّفه
الصفحه ٥٠ : صلىاللهعليهوآله
يبتغي من وراء إناطة هذه المهام كلّها به إعداده للمنصب الإسلامي الأوّل ليصل إليه
وهو على أتمّ ما
الصفحه ٥١ : بالأمور إلى ما انتهت إليه بالنسبة إلى عثمان
يقتضي عملاً ثورياً يتناول دعائم المجتمع الإسلامي من النواحي