هذه هي الأحداث التي نرى أنّها تتّصل اتصالاً وثيقاً بالفتنة التي أصابت المسلمين في عهد عثمان ، فقد تفاعلت هذه الأحداث فيما بينها ، وتفاعلت مجتمعة مع أسلوب عثمان في سياسة المال ، والإدارة ، والاجتماع ، فكان من ذلك جميعاً الانحراف الصريح عن مبادئ الإسلام الذي وصل بالمأساة إلى قمّتها فدفع بالمسلمين إلى الثورة ، وانتهى بهم إلى شرّ ما كانوا يحذرون.
٣٨
