البحث في ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
١٨٤/١ الصفحه ٢٠٠ :
لا نحن نصرناه بأيدينا ، ولا جادلنا عنه
بألسنتنا ، ولا قوّيناه بأموالنا ، ولا طلبنا له النصرة إلى
الصفحه ٧٦ : ».
وقد وفق ابن الحضرمي إلى حدٍّ ما في
إثارة إحن القبائل ، وكأنّما سرت هذه النار التي أججها ابن الحضرمي
الصفحه ٤٧ : ، ويجمعون
حولهم الأنصار بالمال ، والأصهار إلى قبائل العرب ، وبسمعتهم الدينية التي جاءتهم
من صحبتهم للنبي
الصفحه ٨٢ :
بينهما (١).
وقد كان المغيرة بن شعبة والي الكوفة من
قبل معاوية يتّبع نفس هذا الأسلوب ، فعندما ولي
الصفحه ١٠٠ : محاولة
تطهير المجتمع من المنكرات التي يراها ، وقد كان هذا الشعور بالإثم كفيلاً بأن
يدفعه في النهاية إلى
الصفحه ٤٥ :
يكُفّ عن المعارضة
أيضاً ، فنفاه عثمان إلى الربذة ، ولبث فيها حتّى مات غريباً وحيداً سنة ٣٢ هـ
الصفحه ٧٨ : تحت عمائم الأنصارِ (١)
ولا يصعب علينا أن نعرف الدوافع التي
دفعت معاوية إلى اتّخاذ هذا الموقف
الصفحه ١٦٦ : ذلك ، وكانت
الأوامر تقضي عليه ألاّ يُفارق الحسين عليهالسلام
حتّى يُقدمه الكوفة إلى ابن زياد. ومن
الصفحه ١٦٧ :
التي صار إليها. إنّ
جميع الدلائل تشير إلى أنّ هذا الخبر إنّما هو من وضع الاُمويِّين وأعوانهم
الصفحه ١٨١ :
بالانحطاط والانهيار ؛ ولذلك انتهى الواقع إلى حدّ من السوء بحيث غدت الثورة علاجه
الوحيد.
وإذاً ، فالدعوة
الصفحه ١٨ : ، ولذلك انتهى الواقع إلى حدّ من السوء بحيث غدت الثورة علاجه الوحيد. وإذاً
فالدعوة إلى نموذج من الأخلاق
الصفحه ٣٩ : ؛ فقد راح يغدق الهبات
الضخمة على آله وذويه وغيرهم من أعيان قريش ، وعلى بعض أعضاء الشّورى بصورة خاصّة
الصفحه ٥١ : .
وإنّما صار الناس إلى واقعهم هذا ؛
لأنّهم فقدوا الثقة بالقوّة الحاكمة التي تُهيمن عليهم ، فراحوا يسعون إلى
الصفحه ٧٣ : ) (١).
بهذه الروح الإنسانيّة الرحبة الآفاق
دعا الإسلام إلى النظر إلى اختلاف القبائل والشعوب ، وبهذه الروح
الصفحه ٧٧ : بينها حالة من التوتّر تجعل من المتعذّر عليها أن تتوحّد
، وأن تنظر إلى الحكم الأموي نظرة موضوعية ، وبذلك