البحث في ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
١٨٤/٩١ الصفحه ١٥٤ : يذلّهم حتّى يكونوا أذلّ من
فرام المرأة» (٢).
وأجمع نصحاؤه ـ حين شاع نبأ عزمه على
المسير إلى العراق
الصفحه ١٥٦ : ، وعزمت على
تنفيذ أمر الله».
وهكذا ما نزل منزلاً إلاّ ولقي مَنْ
ينصحه بعدم الخروج إلى العراق ، ويذكر له
الصفحه ١٥٧ : إلاّ مَنْ يريد مواساته والموت معه» (١). وأجاب مَنْ نصحه بالرجوع إلى مأمنه من منزله ذاك
بعد أن تبيّن له
الصفحه ١٥٨ : يلوح لهم ما قد
يُعانون في سبيل ذلك من عذاب ، وما قد يضطّرون إلى بذله من تضحيات. وكانوا يقعدون
عن القيام
الصفحه ١٥٩ : ؛ فإنّه أقرب لك إلى
الله ، فقال ابن سعد : أخاف أن تُهدم داري ، فقال الحسين عليهالسلام : أنا أبنيها لك
الصفحه ١٦٠ :
أفراده بدم ونار. وإذا نحن تقصّينا أسماء مَنْ قُتل مع الحسين عليهالسلام في كربلاء وجدنا
أصحابه ينتمون إلى
الصفحه ١٧٤ : ارتكبه وجرمه الذي قارفه ، وهو من جهة اُخرى
يُثير في النفس مشاعر الحقد والكراهية لاُولئك الذي دُفعوا إلى
الصفحه ١٧٧ : :
«أيها الناس ، ناشدتكم الله ، هل تعلمون
أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه ، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق
الصفحه ١٧٨ : بعدم الولاء للسلطة ، وقدم إلى كربلاء فنظر إلى مصارع الشهداء وقال :
يقولُ أميرٌ غادرٌ حقّ غادرِ
الصفحه ١٩٨ :
كلّه ، مَنْ شارك
فيه ومَنْ لم يشارك ، وكانت أسبابه بعيدة عن تلك التي تدفع الخوارج إلى الثورة. كانت
الصفحه ١٩٩ : ، ورأت أنّها قد أخطأت خطأً
كبيراً بدعاء الحسين عليهالسلام
إلى النصرة وتركهم إجابته ، ومقتله إلى جانبهم
الصفحه ٢٠١ : وتوجّهوا إلى قبر الحسين عليهالسلام ، فلمّا وصلوا إليه
صاحوا صحية واحدة فما رُئي يوم أكثر باكياً منه
الصفحه ٢٠٥ :
وقد كان السبب المباشر لاشتعال الثورة
هو وفد أهل المدينة إلى يزيد ؛ فقد أوفد عثمان بن محمد بن أبي
الصفحه ٢١١ : ».
وكتب إلى سويد بن سرحان الثقفي وبُكير
بن هارون البجلي :
«أمّا بعد ، فإنّا ندعوكم إلى كتاب الله
وسنّة
الصفحه ٢٢١ :
الثورات تفشل دائماً ولكنّها لم تخمد أبداً ؛ لأنّ الرّوح النضالية كانت باقية
تدفع الشعب المسلم إلى الثورة