البحث في ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
١٨٤/٣١ الصفحه ١٧٠ : الحسين عليهالسلام أن يستدرّ الرحمة
وينجو بحياته لاكتفى بأدنى من هذا ، لبايع يزيد ، لذهب إلى عبيد الله بن
الصفحه ١٩٧ : عليهالسلام
في بعث روح الثورة في المجتمع الإسلامي ، يحسن بنا أن نلاحظ أنّ هذا المجتمع أخلد
إلى السكون عشرين
الصفحه ٢١٨ :
الحسني على المأمون.
كان محمد بن إبراهيم هذا يمشي في بعض
طريق الكوفة إذ نظر إلى عجوز تتبع أحمال
الصفحه ٥ : وآله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين الأخيار الذين اتبعوه
بإِحسان إلي قيام يوم الدين.
وبعد ،
فهذا
الصفحه ١٠ : ، حيث
إنّ الباحث لا يستطيع ـ وفقاً لهذا أو ذاك منهما ـ أن يفهم ويقدّم الثورة
الحسينيّة إلى الإنسان
الصفحه ١٩ : خطوه ، وشمّر من ثوبه ، وزخرف
من نفسه للأمانة ، واتّخذ ستر الله ذريعة إلى المعصية» (١).
هؤلاء هم
الصفحه ٣١ : بعده إلى علي بن أبي طالب عليهالسلام الذي لم يشترك في
أحداث السّقيفة ؛ بسبب انشغاله مع الهاشميّين وبعض
الصفحه ٤٢ : . وسرعان
ما عزّزت الأحداث هذا ؛ وذلك إنّ عثمان أسند إلى آله وذويه الولايات الكبرى في
دولة الخلافة ، وهي
الصفحه ٥٨ :
كان القائمون بهذه الحركة يريدون أن يعطفوا أزمّة الحكم إلى جانبهم بعد أن يئسوا
من مساعدة الإمام
الصفحه ٦٣ : العيون ، وصلبهم
على جذوع النخل ، وطردهم وشرّدهم عن العراق ، فلم يبقَ بها معروف منهم».
«وكتب معاوية إلى
الصفحه ٦٨ :
الجماعة :
«... انظروا إلى مَنْ قامت عليه البيّنة
أنّه يُحبّ علياً وأهل بيته فامحوه من الديوان
الصفحه ٧٥ : فيما عنده من مآزق
حرجة (١). وكان
يتمتعّ بحس يوفّق به إلى إثارة هذه الروح في الوقت المناسب ، وبحيث يبدو
الصفحه ٨٥ :
على السلف ، وكأنّي أنظر إلى وثبة منهم
على العرب والسلطان ، فقد رأيت أن أقتل شطراً ، وأدع شطراً
الصفحه ٨٩ : وشفّعه ، فلبثوا بذلك حيناً.
«ثمّ كتب إلى عمّاله أنّ الحديث في
عثمان قد كثُر ، وفشا في كلّ مصر ، وفي كلّ
الصفحه ٩٢ :
منها ما يرجع إلى القدح في علي وآل بيته
عليهمالسلام
، وقد استفرغ معاوية غاية وسعه في هذا الميدان