الحكم الاُموي وكلّ حكم ظالم ، وهي نتيجة التبرير الديني لتصرّفات الحكّام الظالمين ولكن هذه الفتاوى التخديرية التي ما أنزل الله بها من سلطان بقيت في بطون الكتب ، ولم تعد الجماهير المسلمة تستمع إليها إلاّ قليلاً ... لقد بدأت تتربّص للثورة في كلّ حين.
١٧٣
