البحث في ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
٢١١/٦١ الصفحه ٩١ : التأريخي الذي يعبّر
عن قيمة دينية معينة ذات أثر اجتماعي ، وذلك بما يعكسه الرمز ويثيره في الأذهان من
صور
الصفحه ٩٩ : ء ، لا
بالله ، فهذا النفس الديني الذي يشبه أن يكون صوفيّاً ؛ لكثرة ذكر الله فيه ليس من
طبيعة الأخطل
الصفحه ١٠٣ : تأخذ مداها ، ولم تُعبّر
عن نفسها في حركة فعلية عامّة بل كانت سرعان ما تهمد وتموت في مهدها حين كانت
الصفحه ١١٥ : الفعلي المسلّح ، لكن لا ليرقب الأحداث فقط ، وإنّما ليُكافح
على صعيد آخر فيُوجّه الأحداث في صالحه وصالح
الصفحه ١٣١ :
ـ ٤ ـ
أ ـ شخصيّة يزيد
أمّا يزيد فقد كان على الضدّ مع أبيه في
كلّ ما كان يحول بين الحسين
الصفحه ١٣٣ :
ب
ـ موقف الحسين عليهالسلام من يزيد في حياة
معاوية
وقد حاول معاوية أن يُقيّد الإمام
الحسين
الصفحه ١٤٠ :
الله بيني وبين القوم بالحقّ ، وهو خير
الحاكمين».
فالإصلاح في اُمّة جدّه صلىاللهعليهوآله هو
الصفحه ١٥٤ : فاشلة على الصعيد الفردي.
ولكنّ الحقّ غير ذلك في عين الباحث
البصير.
فإنّ علينا لكي نفهم ثورة الحسين
الصفحه ١٥٩ : يسيراً».
فقال مستهزئاً :
في الشعير كفاية (١).
هذا هو المجتمع الإسلامي في أيام الحسين
عليهالسلام
الصفحه ١٦١ :
ـ ٢ ـ
١ ـ تحطيم الإطار الديني
قد رأينا في فصل سابق كيف استغل
الاُمويّون الدين لإيهام رعاياهم
الصفحه ١٦٧ : البطولي الذي وقفه هو
وأصحابه في كربلاء ، وقد حرص الاُمويّون وأعوانهم على إخفاء كثير من ملامح ثورة
الحسين
الصفحه ١٨٢ : إنساناً يُخيّر بين حياة رافهة فيها الغنى وفيها المتعة ، وفيها
النفوذ والطاعة ، ولكن فيها إلى جانب ذلك كلّه
الصفحه ١٨٧ :
في هذه الثورة ، وعليك
لكي تخرج بهذه الصورة الوافية أن تقرأ قصّة كربلاء بتمامها ، وغاية ما أستطيعه
الصفحه ١٩٧ : . ولكن
وصيته لم تُمتثل ، فتكتّل المجتمع ضدّهم وحاربهم ، ومع ذلك ظلّوا شوكة في جنب
الحكم الاُموي دائماً
الصفحه ٢١٥ : عليهمالسلام
(١) للثورة في
الكوفة ، وثار في سنة ١٢٢ هـ. وخُنقت الثورة في مهدها بسبب الجيش الاُموي الذي كان