البحث في ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
٢١٤/٣١ الصفحه ٤٥ :
يكُفّ عن المعارضة
أيضاً ، فنفاه عثمان إلى الربذة ، ولبث فيها حتّى مات غريباً وحيداً سنة ٣٢ هـ
الصفحه ١٦٧ : يوم
مقتله ، فوالله ما أعطاهم ما يتذاكر به الناس من أنّه يضع يده في يد يزيد ، ولا أن
يُسيّروه إلى ثغر
الصفحه ٧٨ : من الأنصار ، فقد كانوا يقفون في صف المعارضة
للحكم الأموي إلى جانب الأُسر القرشية البارزة التي أحفظها
الصفحه ١٨١ :
نفسه وإلى الآخرين وإلى الحياة ليمكن إصلاح المجتمع.
ولقد قدّم الحسين عليهالسلام وآله وأصحابه ـ في
الصفحه ٧٣ : القبلية بُعثت في وقت مبكر جدّاً بالنسبة إلى هذا التاريخ.
نعم ، يُعتبر عهد عثمان عهد استفحالها وظهور آثارها
الصفحه ٣٩ : اقترح أن ينقل الناس فيهم من الأرض إلى
حيث أقاموا ؛ فلمَنْ كان له أرض في العراق ، أو في الشام ، أو في مصر
الصفحه ٧٧ : بسلوك أنبل بالنسبة إلى سائر القبائل التي كان
يخشاها على سلطانه ؛ لأنّ الدوافع المشتركة كانت توحّدها في
الصفحه ٥١ : صلىاللهعليهوآله
طيلة حياته على إرساء أصولها في المجتمع الإسلامي الناشئ قد فقدت فاعليتها في
توجيه حياة الناس
الصفحه ١٦٦ : أنّ الحسين عليهالسلام
قال لابن سعد : اذهب بي إلى يزيد أضع يدي في يده. والذي نقطع به هو أنّ الحسين
الصفحه ١٨ :
والقيم التي هجرها
المجتمع ، أو حرّفها إذا كان للمجتمع مثل هذا التراث ، كما هو الحال في المجتمع
الصفحه ١٧١ :
ثورة الحسين عليهالسلام
في هذا الاتجاه اُخته زينب عقيلة آل أبي طالب.
وقد انكشف هذا الزيف الديني
الصفحه ٤٦ : تُمكّنهم من الوصول إلى مآربهم ، فأخذوا يُساهمون
في نشر رُوح التذمّر وتعميقها.
وقد مكّن عثمان بسياسته
الصفحه ٤٤ : فنفاه إلى الشام
، فلم يكُفّ عن المُعارضة ، بلأمدته أساليب معاوية في الناس بمادة جديدة ، فأخذ
ينتقد
الصفحه ١٧٠ : زياد ، لكتب
إلى يزيد يستأمنه ويعطيه البيعة ، لكلّم في ذلك عمر بن سعد سرّاً. لو أراد الرحمة
لفعل شيئاً
الصفحه ١٩٧ : عليهالسلام
في بعث روح الثورة في المجتمع الإسلامي ، يحسن بنا أن نلاحظ أنّ هذا المجتمع أخلد
إلى السكون عشرين