البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٢٩/١٠٦ الصفحه ٧٢ :
بفسطاطه وثقله ومتاعه فحول الى الحسين عليهالسلام
وقال لامرأته : انت طالق فأني لا احب ان يصيبك بسببي الاخير
الصفحه ٧٧ : قد بكاه احمد شجوا
قبل ميلاده بعهد طويل
وبكاء الحسين والآل لما
الصفحه ٨٥ :
ولما طلع الفجر جائت طوعه الى مسلم عليهالسلام بماء ليتوضّأ ، قالت
: يا مولاي ما رأيتك رقدت في هذه
الصفحه ٩٦ : وممن اخذ البيعة له عند مجيء مسلم بن عقيل عليهالسلام
الى الكوفة وكان رضياللهعنه
وكيل مسلم في قبض
الصفحه ٩٩ : عين تطرف ، ثم تنفس ، فخرج
منه مثل دم الجزور وكان قد احتقن في جوفه وقضى نحبه ، ثم جئت الى رسول الله
الصفحه ١٠٢ : عليا عليهالسلام
في حروبه كلها وكان من خاصته وحملة علومه ولما ورد مسلم بن عقيل الى الكوفة ونزل
دار
الصفحه ١٠٤ : واخشى ان ترملي بعدي ، فقالت : ولنا التأسي بالهاشميّات والبنيات
والأيتام من آل رسول الله
الصفحه ١٢٠ : ردوّهم وجاءوا بالماء الى الحسين عليهالسلام وهم الذينجاؤوا من
الكوفة ومعهم فرس نافع بن هلال فشدواعلى
الصفحه ١٢١ : سالمين
فعاودوا القتال وهو يدفع عنهم حتى قتلوا في مكان واحد فعاد العباس الى اخيه واخبره
بخبرهم. ومنها
الصفحه ١٣٠ :
الى هذا الشاب
وبارزه ، فقال : يا أمير ان الناس يعدونني بعشرة آلاف فارس فكيف تأمروني
الصفحه ١٣٢ :
المياتم دوم اله ولحسين ينصاب
لمن تظهر الرايه الهاشميه
اغص ابفيض دمع العين وشرق
الصفحه ١٣٥ :
بددها او نده يا والدي يرضرك
شبلك يا علي وعلوم الي تانيك
قتلى ابكربلا يومك او
الصفحه ١٤١ : فاصاب صدره فانقلب عن فرسه ، وفي خبر فضربه ملعون بعمود من الحديد ففلق
هامته ولما وقع عن فرسه صاح الى أخيه
الصفحه ١٤٢ : فداه الى المخيم منكسرا حزينا باكيا يكفكف دموعه بكمه.
«لسان الحال»
گام احسين يبچي للصواوين
الصفحه ١٤٤ : رواجمُ
بهم بهم ذلك الغطريف والسيد الذي
نمته الى سبط النبي الفواطمُ