البحث في مناهج البكاء فى فجائع كربلاء
١٢٩/١٦ الصفحه ٨٦ :
فارساً ، وكان من
قوته ان يأخذ الرجل بيده فيرمي به فوق البيت ، فأرسل ابن الأشعث الى ابن زياد
ادركني
الصفحه ٤٢ :
لحمل الأثقال
والأدوات اللازمة في الطريق.
وروي عن عبد الله بن سنان الكوفي عن
ابيه عن جده قال
الصفحه ٧٩ :
روى المدائني وغيره انه قال معاوية يوما
لعقيل بن أبي طالب : هل لك من حاجة فأقضيها لك ، قال : نعم
الصفحه ٨٠ : ابتاع
امك. ثم كتب الى الحسين عليهالسلام
: ان قد رددت ارضكم وسوغت مسلما ما اخذ. قال أهل السير : كان مسلم
الصفحه ٤٧ : حسيناً قد نقض على القوم ببيعته وخرج الى مكة وانتم شيعته وشيعة
ابيه فان كنتم تعلمون انكم ناصروه ومجاهدوا
الصفحه ١٤٧ :
ذكر جمع من اهل
المقاتل هذه القصة في حق القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام بهذه
الصفحه ١٧٣ : الإذن له من ابيه خاض عباب الحرب ودارها دور الرحى
نكّس ابطالها وجندل رجالها ، يضرب فيهم كضربات جدّه أمير
الصفحه ١٩١ : يزهر
الى آخر الأبيات.
الصفحه ١٧٢ : الشجرة النبويّة الوارث لمآثر
الطيبة فهو معقد الآمال الحسينية ولهذا اثر على ابيه اثرا عميقا ولذلك لما اراد
الصفحه ١٠ :
الأرض شبيه ولقد بكت
السموات السبع والأضون السبع لقتله ولقد نزل الى الأرض أربعة الاف ملك لنصرته فلم
الصفحه ١٥ :
ابيه فيها لم يهجه
لحرتها. حكى ان ضبة بن اركان كان له ابنان احدهما يسمّى سعد والثاني سعيد فخرجا
الى
الصفحه ٢٨ :
التأخّر عن ذلك وقيل
: انه كتب أن ابى الحسين عليهالسلام
فاضرب عنقه وابعث اليّ برأسه. فاحضر الوليد
الصفحه ٤٨ : : للحسين بن
علي عليهماالسلام
من شيعته وشيعة ابيه ، أما بعد فان الناس ينتظرونك لا رأي لهم الى غيرك فالعجل
الصفحه ٦٥ : الشهداء قال الحر للحسين عليهالسلام : سيدي رايت الليلة
ابي في منامي فقال لي : اين كنت في هذه الأيام قلت
الصفحه ٦٦ :
رضى قال : أما لو
كان الأمر لي لفعلت ولكن اميرك قد ابى فأقبل الحر حتى وقف موقفا من الناس ومع رجل
من