البحث في الوثائق الرسميّة لثورة الإمام الحسين
٩٨/١ الصفحه ٨٥ : . وقد دعوتَ
إلى الأمان والبرّ والصلة ، فخير الأمان أمان الله ، ولن يؤمن الله يوم القيامة
مَنْ لم يخفه في
الصفحه ٢٠١ :
قائلاً : «هذا غلام قُتل أبوه في المعركة ، ولعل اُمّه تكره ذلك».
الغلام : سيدي ، إنّ اُمّي هي أمرتني
الصفحه ٢١٠ :
اُمّه اُمّ البنين ، مشى نحو المعركة
راجزاً :
إنّي أنا جعفرُ ذو المعالي
ابنُ عليِّ
الصفحه ١١ :
العام عليها ،
ونحقّق بذلك الأهداف التالية :
١ ـ اطلاع الأمّة على بعض معالم دينها
وعقيدتها ، لِما
الصفحه ٨٨ : على علي والحسن
الحسين ، ولعن عبيد الله بن زياد وأباه وعتاة بني اُميّة ، ثمّ قال : «أيّها الناس
، هذا
الصفحه ١٥٤ : ثكلاه! ليت الموت
أعدمني الحياة ، اليوم ماتت فاطمة اُمّي ، وعلي أبي ، وحسن أخي ، يا خليفة الماضي
وثمال
الصفحه ١٩٨ :
__________________
(١) إبصار العين في
أنصار الحسين ـ محمد السماوي ص ١٤٥ ، مقتل الحسين ـ محسن الأمين ص ١٢٩.
(٢) إبصار العين
الصفحه ٢٠٥ : :
أضقِ الخناقَ من ابن سعد واُمّه
من عامه بفوارس الأنصارِ
ومهاجرينَ مخضّبينَ
الصفحه ٢٠٦ : ) ، واُمّه ليلى ابنة أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي ، أوّل قتيل من أهل
البيت (عليهم السّلام) ؛ فإنّه بعد أن
الصفحه ٢٠٩ : المنجحر (٢)
* عبد الله بن علي بن أبي طالب
واُمّه اُمّ البنين ، تقدّم نحو المعركة
راجزاً بقوله
الصفحه ٢١١ : النبيِّ الطاهرِ الأمينِ
نبيِّ صدقٍ جاءنا بالدينِ
مصدّقاً بالواحدِ الأمينِ
الصفحه ٢٥ :
والملك لخرج وفتك
بابن زياد وأراح الأمّة من شرّه ، ولكنّه يخشى على إيمانه وعقيدته لأنّ الإيمان
قيد
الصفحه ٤٣ : الزرقاء ، أنت تقتلني أم هو؟! كذبت
والله وأثمت». ثمّ خرج (عليه السّلام) ، فقال مروان للوليد :
عصيتني! لا
الصفحه ٤٤ : ) :
«إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، وعلى
الإسلام السّلام إذا بليت الأمّة براع مثل يزيد». ولقد سمعت جدّي رسول
الصفحه ٥٠ : ، وعلى أبيك من قبل (٣).
__________________
(١) انظر مقتل
الحسين ـ محسن الأمين ص ٣٠ ، تاريخ الطبري