البحث في الوثائق الرسميّة لثورة الإمام الحسين
٢٠٦/١٣٦ الصفحه ٢٤٠ : خيامه وحرمه.
١١٩ ـ الوداع الأخير :
ورجع إلى خيامه وحرمه ليرعاها ويحميها
ما دام على قيد الحياة
الصفحه ٢٤١ : وضمّها إلى صدره قائلاً :
سيطولُ بعدي يا سكينةَ فاعلمي
منكِ البكاءُ إذا الحمامُ
الصفحه ٢٤٢ :
قدركم» (١).
ثمّ رفع طرفه إلى السماء وقال : «اللّهم
امسك عنهم قطر السماء ، وامنعهم بركات الأرض
الصفحه ٢٤٤ : » (٢).
ثمّ جاء (عليه السّلام) إلى حرمه ليسكن
روعهنّ ، ويطمئن نفوسهنّ. وبينما هو مشغول بنفسه وحرمه ، صاح عمر
الصفحه ٢٥٢ : ربّ ، لا إله سواك ،
يا غياث المستغيثين ، ما لي ربّ سواك ، ولا معبود غيرك ، صبراً على حكمك ، يا غياث
الصفحه ٤ : الثائر من أجل الإسلام ورسالته ، وتطبيق حكومته الصادقة
، وإلى جميع الشهداء الذين ثاروا من أجل هدفك
الصفحه ١٠ :
حرفيتها ونصّها وزمنها ، وقد وفّقت إلى حدّ ما في ضبطها النصّي والزمني.
وهي ـ بحسب اعتقادي ـ أوّل محاولة
الصفحه ١١ : الهائل من أجل
دينه ومقدّساته.
فأقدّم هدف أبي عبد الله (عليه السّلام)
«من جديد إلى ضمائر فريق كبير من
الصفحه ١٢ : تكون شفيعاً لي ولوالدي عند جدّك رسول الله محمّد (صلّى
الله عليه وآله) يوم القيامة لننضوي تحت لوائه
الصفحه ١٥ : لا يملكون إلاّ أن يجهشوا بالبكاء ، وقد يؤدّي أحياناً إلى ضرب
الصدور لا شعورياً ، لأنّها مأساة أليمة
الصفحه ١٦ :
الحسين (عليه السّلام) هجموا على عياله يسلبونهم وهم يبكون ، فجاء رجل إلى فاطمة
بنت الحسين وأراد سلبها وهو
الصفحه ٢٠ :
فأجابه (عليه
السّلام) : «أيّها الأمير ، إنّا أهل بيت النبوّة إلى قوله : ويزيد رجل فاسق ،
شارب
الصفحه ٢٦ : قرنها
ببداية التشريع الإسلامي ، وبدء نزول الوحي ، حيث أمر (صلّى الله عليه وآله) بإبلاغ
دعوته أهله
الصفحه ٢٨ : الإمامة هي منصب إلهي بنصّ من الرسول (صلّى الله عليه وآله) وبوحي من الله.
يقول الإمام محمّد حسين كاشف الغطا
الصفحه ٣٥ :
والعلماء في يزيد بن
معاوية ، ولو توسّعنا لاحتجنا إلى مجلّدات.
وبعد هذا العرض ، فهل يجد إنسان ما