البحث في تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني
٤٦/١ الصفحه ٦٩ : : ابنه موسى بن جعفر الكاظم (ت / ١٨٣
هـ) ، ثم علي بن موسى الرضا عليهالسلام
(ت / ٢٠٣ هـ) ، ثم محمد بن علي
الصفحه ٧٣ : التي رسخّها الأَئمّة للمتصدّي لتكون دلالات وعلامات في مسيرة حركة النصّ
، ومن ثمّ مسيرة المفسّر
الصفحه ٥١ : اللّه سمّهم لي ، فقال : ابني
هذا ووضع يده على رأس الحسن ، ثمّ ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين
الصفحه ٢٤ :
ثم قال بعد ذلك مباشرة : «معنى الشيعة :
يُقال إنّ الشيعة لقب لقوم كانوا أَلِفُوا أمير المؤمنين علي
الصفحه ٨٥ : ء تصورها لملامح العقيدة وأصولها ، وكثر من ثمّ أهل الجدل والتأويل
والآراء ، وصار كل أهل رأي يلجون
إلى النص
الصفحه ٩٠ : به على إطلاقه ، وإلاّ لما بقيت هناك ثَمَّة ميزة للمرجعية العلمية
التي أشار لها القرآن الكريم بلفظ
الصفحه ١٠٧ :
ومن ثمّ فهذا المسلك يعتمد الإتجاه
العقلي في الكشف عن معاني الآيات وألفاظها ، وفي هذه الحدود أجاز
الصفحه ١١٠ : بشأن هواء
: (ترد على أحدهم
القضية في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضية بعينها على
الصفحه ١٣٣ :
قوله تعالى : (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ
يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
الصفحه ١٤١ : ء ، ثم يأتي بخلافه من
وجه آخر؟!
قال أبو قرة : فإنّه
يقول : (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى
الصفحه ١٦١ : عبد اللّه عليهالسلام عن شيء من الصفة؟
فقال : فرفع يديه إلى السماء ثمّ قال : تعالى اللّه الجبّار
الصفحه ٥ :
إلى الهدف ، بل هناك ثمّة دلائل كثيرة تشير إلى إمكان العودة إلى الحقّ والأخذ
بتلابيب الحقيقة المضيعة
الصفحه ١٢ : الثاني
فكان لبيان ضوابط التعامل مع النصّ القرآني عند أهل البيت عليهمالسلام.
ثمّ جاء الفصل الثالث
الصفحه ١٧ : في عملية سير المتصدي مع النص وتحدد اُسلوبه الخاص في بلوغ تلك الغاية ، ومن
ثم تحديد أساليب الاستدلال
الصفحه ١٩ : وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ
نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (سورة آل عمران