البحث في تأسيس الأئمّة عليهم السلام لأصول منهج فهم النص القرآني
١٥٨/١٢١ الصفحه ٣٤ : /
أصول الكافي ١ : ٢١٢ ـ ٢١٣ / ١ و ٢ باب أنّ من وصفه اللّه تعالى بالعلم هم الأئمّة
عليهمالسلام
من كتاب
الصفحه ٣٧ : ما
تمثل في علمهم بالقرآن وتفسيره وتأسيس أصول العقيدة انطلاقاً من آياته الكريمة ، بل
إنّ الأَئمة
الصفحه ٤١ :
القرآن الكريم مستمد من هذا الطريق كما هو مدلول الرواية عن الإمام الباقر عليهالسلام في تفسير الآية
الصفحه ٥٢ :
هذاالقرب من النبي صلىاللهعليهوآله بكل معانيه والتلقي
عنه جعل علياً عليهالسلام
محيطاً بعلوم
الصفحه ٥٤ :
يعلمون علم الكتاب كلّه من كتاب الحجّة ، والعيّاشي / تفسير العيّاشي ٢ : ٢٢٠ / ٧٦
، والقاضي النعمان / دعائم
الصفحه ٧٣ : والمستفهم ، ولتمثّل عوامل تمنع الخروج عن حدود الطريق الذي
يرسمه النصّ القرآني أوّلاً ، ثمّ هي مانعة من تخلّف
الصفحه ٨٣ : مِنَ
الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ ..)(١).
وقال تعالى : (فَإِنْ
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى
الصفحه ٨٩ :
..)(٣).
وفي هذا الملحظ المهم يرد عن الأَئمة عليهمالسلام الكثير من الروايات
في ضابطية هذا المنهج وأولويته في
الصفحه ٩٤ : تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ
وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ..)(٤))(٥).
والنهي عن العمل بالمتشابه هنا
الصفحه ٩٧ : : لا يعلم تأويله إلاّ
اللّه والراسخون في العلم.
وقد وردت العديد من الروايات عن
الأَئمّة عليهمالسلام
الصفحه ١١٠ : محوره الذي يريد.
وأوّل من نبّه على خطورة هذا الاتجاه هو
أمير المؤمنين الإمام علي عليهالسلام
حيث يقول
الصفحه ١١٨ :
والنص في هذا المستوى ـ وحسب صلته
بالسبب الأول ـ تكون له علاقة وثيقة بالسبب قد يتقيد من بعض جوانبه
الصفحه ١٣١ : نفسه ، فيكون مفهوما عند من خوطب به.
ونلاحظ أن الأَئمة عليهمالسلام كانوا أوّل من فتق
البحث في هذا
الصفحه ١٣٣ :
قوله تعالى : (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ
يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
الصفحه ١٣٦ :
يقدر عليه لكان كَفَرَ)(٣).
٢
ـ التفسير بالسياق :
من أشكال تفسير القرآن بالقرآن نفسه
اعتماد السياق