|
وفارس لايحل الحي عدوته |
|
ولوا سراعا وماهموا باقبال ١ |
٧. وفي تفسيره لقوله تعالى : (وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ) ٢ قوله في قراءة (ضَيْقٍ) « قرا ابن كثير واسماعيل عن نافع (ضَيْقٍ) بكسر الضاد ، الباقون بفتحها » وهنا يوردالمفسر حجة من فتحها بقوله :
|
|
فمن فتح اراد (ضَيْقٍ) مخفف مثل سيد وسيد ، وميت وميت وهين وهين ، ويجوز ان يكون اراد جمع ضيقة. ٣ |
ويستشهد بقول الشاعر :
كشف الضيقة عنّا وفسح ٤.
الشعر
رغم الموقف السلبي الذي اتخذه الشيخ الطوسي ازاء الشعر ، الّا انّه لم يستبعده عن التفسير وكثيراً ماكان يستشهد به في توضيح معنىً او تبيين لفظٍ او تحديد مفهومٍ.
ويبدو ان مفسرنا قد لجا إلى الاستشهاد بالشعر في تفسيره للايات القرآنية مكرها ، وهذا ماصرح به في مقدمة تفسيره ، حيث يقول :
|
|
ولولا عناد الملحدين وتعجرفهم ، لما احتيج إلى الاحتجاج بالشعر وغيره للشيء المشتبه في القرآن ، لان غاية ذلك ان يستشهد عليه ببيت شعر جاهلي ، او لفظ منقول عن بعض الاعراب ، او مثل سائرٍ عن بعض أهل البادية ، ولاتكون منزلة النبي صلىاللهعليهوآله اقل من منزلة واحد من هؤلاء ، ولاينقص عن رتبة النابغة الجعدي ، وزهيربن الكعب وغيرهم ، ومن طرائف الامور ان المخالف اذا اورد عليه شعر من ذكرناهم ومن هم دونهم سكنت نفسه ، واطمان قلبه ، هو لايرضى بقول محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب ومهما شكّ |
____________
١. الطوسي ، التبيان ، ج ٥ ، ص ١٢٦.
٢. النحل ( ١٦ ) الآية ١٢٧.
٣. الطوسي ، التبيان ، ج ٦ ، ص ٤٣٩.
٤. نفس المصدر.
