* * *
( هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ـ ٤٩. جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ ـ ٥٠. مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ ـ ٥١. وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ ـ ٥٢. هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ ـ ٥٣. إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ ـ ٥٤. هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ـ ٥٥. جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ ـ ٥٦. هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ـ ٥٧. وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ـ ٥٨. هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ـ ٥٩. قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ ـ ٦٠. قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ـ ٦١. وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ـ ٦٢. أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ـ ٦٣. إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ـ ٦٤. )
( بيان )
فصل آخر من الكلام يبين فيه مآل أمر المتقين والطاغين تبشيرا وإنذارا.
قوله تعالى : « هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ » الإشارة بهذا إلى ما ذكر من قصص الأوابين من الأنبياء الكرام عليهالسلام ، والمراد بالذكر الشرف والثناء الجميل أي هذا الذي ذكر شرف وذكر جميل وثناء حسن لهم يذكرون به في الدنيا أبدا ولهم حسن مآب من ثواب الآخرة. كذا قالوا.
![الميزان في تفسير القرآن [ ج ١٧ ] الميزان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1450_al-mizan-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

