إلى صوابها.
وان تجمع بلسان الحال أطراف عباداتك وتضمّها بين يدي الذين جعلهم الله جلّ جلاله من أسباب حياتك وأبواب نجاتك ، وتتوجّه إليهم بالله جلّ جلاله ، وبكل من يعزّ عليهم ، وتتوجّه إلى الله جلّ جلاله بهم في ان يأذن لهم في تسليم أعمالك إليهم ليصلحوا منها ما كان قاصرا ويربحوا فيها ما كان خاسرا ، ويعوّضوها بيد قبولهم ، ويدخلوها في سعة قبول الله جلّ جلاله لأعمالهم وبلوغ آمالهم.
٣٧٣
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ٢ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1399_aleqbal-belamal-alhasane-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)