قائمة الکتاب
الباب الأول : فيما نذكره من فوائد شهر شوال ، وفيه عدة فصول :
الباب الثاني : فيما نذكره من فوائد شهر ذي القعدة ، وفيه عدة فصول :
الباب الثالث : فيما يختص بفوائد من شهر ذي الحجة وموائد للسالكين صوب المحجة ، وفيه فصول :
الباب الرابع : فيما نذكره مما يتعلق بليلة الأضحى ويوم عيدها ، وفيه فصول :
الباب الخامس : فيما نذكره مما يختص بعيد الغدير في ليلته ويومه ، من صلاة ودعاء ، وشرف ذلك اليوم وفضل صومه ، وفيه فصول :
الباب السادس : فيما يتعلق بمباهلة سيد أهل الوجود لذوي الجحود الذي لا يساوي ولا يجازي ، وظهور حجته على النصارى والحبارى ، وان في يوم مثله تصدق أمير المؤمنين عليهالسلام بالخاتم ، ونذكر ما يعمل من المراسم ، وفيه فصول :
الباب السابع : فيما نذكره مما يتعلق بليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ويومها ، وفيه فصول :
البحث
البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
إعدادات
الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ٢ ]
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ٢ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1399_aleqbal-belamal-alhasane-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ٢ ]
المؤلف :السيّد بن طاووس
الموضوع :العرفان والأدعية والزيارات
الناشر :مركز النشر التابع لمكتب الاعلام الاسلامي
الصفحات :388
تحمیل
وَنَصَبِي (١) ، فَلا تَحْرِمْنِي أَجْرَ الْمُصابِ عَلى مُصِيبَتِهِ (٢).
أقول : وقد روينا في دعاء جدّتنا أمّ جدنا داود بن الحسن ابن مولانا الحسن السبط ابن عليّ بن أبي طالب عليهمالسلام ، المذكور في عمل يوم النصف من رجب ، قالت أمّ داود : فقلت لأبي عبد الله عليهالسلام : أيدعي بهذا الدُّعاء في غير رجب؟ قال : نعم في يوم عرفة.
أقول : ويستحبّ أيضا أن يدعى في هذا اليوم بالدّعاء الّذي قدّمناه في تعقيب الظهر يوم الجمعة ، في الجزء الرابع ، عن مولانا زين العابدين عليهالسلام الّذي أوّله : يا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا يَرْحَمُهُ الْعِبادُ (٣).
فصل (٢٣)
فيما نذكره مما ينبغي ان يختم به يوم عرفة
اعلم انّ كلّ يوم جعله الله جلّ جلاله من مواسم السعادات ومراسم العبادات ، ينبغي أن يكون العبد فيه موافقا لمولاه ساعات ذلك اليوم ، وقفا على طاعة الله جلّ جلاله ورضاه ، ويختمه بالاجتهاد في التضرعات بان منّه بما صدر عنه ، ويتمّ نقصان أعماله بما الله جل جلاله أهله من مكارمه وإفضاله.
ويسلّم ذلك العمل بلسان الحال إلى من كان العبد ضيفا له في ذلك اليوم المشار اليه من إمام وقته صلوات الله عليه ، ليكون عرضه على يديه ، ويكون هو الشفيع فيما لم يبلغ أمل العبد إليه ، فإنّ كلّ ضيف بحكم مضيفه ، وكل متشرّف بسلطان فحديث إعماله إلى مشرّفه.
__________________
(١) النصب : العناء.
(٢) عنه البحار ٩٨ : ٢٩١.
(٣) جمال الأسبوع : ٢٦٢.