البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة ١٠١/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٥٢ : ، وكل عبد علاقة عليه كالعبد الذي يخدم بين يديه
ويتقرّب إليه.
واعلم انّ المنّة
بكشفه والمحنة بلطفه
الصفحه ٢٦٧ : ، وفي كلّ موقف كان يمكن أن
يخذل الوالد للولد (٣).
ومنها : قتل
مولانا علي صلوات الله عليه لعمرو بن عبد
الصفحه ٢٧٢ : ، وبعضها زالت
بعد أيّام في جواب زيارته ، ولو ذكرتها احتاجت إلى مجلّد كبير ، وقد صنّف أبو عبد
الله محمد بن
الصفحه ٢٧٩ :
يوم عيد الغدير ما ذكره محمّد بن عليّ الطّرازيّ في كتابه رويناه بإسنادنا إلى عبد
الله بن جعفر الحميري
الصفحه ٢٩٣ : مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
الصفحه ٣٠٦ : السعيد ، من
قريب أو بعيد
روى عدّة من
شيوخنا عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصفواني من كتابه بإسناده عن
الصفحه ٣٤٨ :
اشهد ان لا إله
إلاّ الله الذي ابتعثك وانك وعيسى عبدان لله عزّ وجلّ مرسلان ، فأسلم وبلّغه ما
جاء له
الصفحه ٣٥٦ : إلى محمد بن سليمان
الديلمي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال أبو جعفر
الصفحه ٢٢ : وقربه وإسعاده وإنجاده
وإرفاده ، فانّ ذلك من أوقات إقبال العبد وأعياده ، حيث ارتضاه الله جل جلاله
للوفود
الصفحه ٢٣ : محمد بن عبد الله الصّيقل قال
:
خرج علينا أبو
الحسن ـ يعني الرضا ـ عليهالسلام بمرو في يوم خمس وعشرين
الصفحه ٢٦ : جملة من رويناه عنه بإسناد ذكره عن عبد
الرحمن السلمي ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله
الصفحه ٢٧ : حلق الذّاكرين ، والصائمين في ذلك اليوم
، والقائمين في تلك الليلة (١).
قال : وفي حديث
آخر عن عبد الله
الصفحه ٣٠ : طاعته أجله.
فإنه يوشك إذا
اجتهد العبد في لزوم الأدب لكلّ يوم سعيد ان يؤهّله الله تعالى للمزيد
الصفحه ٣٣ : تعظيمها ومصاحبتها بذكره الشّريف بالعقول والقلوب ، وان لا
يخلّيها العبد من أذكار نفسه بأنّها حاضرة بين يدي
الصفحه ٣٥ : كتابه ، فقال : قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج : سمعت طاهر
بن العباس يقول : سمعت محمد