البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة ٣٢٨/ ١٠٦ إخفاء النتائج الصفحه ٣٣١ :
برسوله ، فنحن
نعترف يا هذا بمحمد صلىاللهعليهوآله انّه رسول من الله عزّ وجلّ إلى قومه من بني
الصفحه ٣٣٣ : وصفته وذكر أهل بيته وأزواجه وذرّيّته وما يحدث في أمّته وأصحابه من بوائق
الأمور من بعده إلى فناء الدنيا
الصفحه ٣٣٦ : وحبائك ،
وكذلك من كرّمت من عبادك المرسلين؟
قال الله تبارك
وتعالى : انّي أنا الله لا إله إلاّ أنا الرحمن
الصفحه ٣٤٠ :
بالشريعة القيّمة
إلى جميع خلقي ، أوتيته حكمتي وايّدته بملائكتي وجنودي يكون ذريّته من ابنة له
الصفحه ٣٤٣ :
يصلّون إلى المشرق
، فأراد الناس ان ينهوهم عن ذلك فكفّهم رسول الله صلىاللهعليهوآله ثم امهلهم
الصفحه ٣٤٧ :
إلى محمّد صلىاللهعليهوآله رافعا يده والأربعة من أهل معه انّما ينتظر ما تجيبان به ، ثم اعلموا
الصفحه ٣٤٨ :
اشهد ان لا إله
إلاّ الله الذي ابتعثك وانك وعيسى عبدان لله عزّ وجلّ مرسلان ، فأسلم وبلّغه ما
جاء له
الصفحه ٣٥٥ : أَنْقَذْتَنا ، وَدَلَلْتَنا
الَى اتِّباعِ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ اهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَعِتْرَتِهِ ، فَلَكَ
الصفحه ٣٦٧ : ءٍ الى غَيْرِكَ ، يا سَتّارُ
اسْتُرْ عُيُوبِي وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَاحْفَظْنِي فِي مَشْهَدِي وَمَغِيبِي
الصفحه ٣٧٦ : النبي
صلىاللهعليهوآله قال : يا أبا الحسن ما أشدّ ما أراه بكم ، فانطلق بنا إلى
منزل فاطمة.
فانطلقوا
الصفحه ٣٧٧ : إلى العالم بمصالح
العباد ، وما يكون أنفع لهم في الدنيا والمعاد ، لما عرفنا انّ صدقة مولانا علي
الصفحه ٣٨٧ : ١ : فيما نذكره من
انفاذ النبي صلىاللهعليهوآله لرسله إلى نصارى نجران ودعائهم إلى الاسلام والايمان
الصفحه ١٥ :
وخامس عشرة.
فصل (٣)
فيما
نذكره من صيام شوّال
بإسناد مصنّف
دستور المذكرين إلى من سمّاه ، قال عفّان
الصفحه ١٨ : ، ثم رفع يديه فقال :
يا ربّ انّ كان
بنو عنبر آل السلب ، منهم مقصورة ، قد أصبحوا كأنّهم قارورة
الصفحه ١٩ :
آفاتِهِ وَمَخافَتِهِ ، حَتّى نَكُونَ مِنْ اسْعَدِ مَنْ نَظَرَ الى هِلالِهِ
وَبَلَّغْتَهُ مِنْهُ غايَةَ