بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً.
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ.
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
وتحمد الله على كلّ نعمة أنعم بها عليك ، من أهل أو مال أو ولد ، وقليل أو كثير ، وتذكر المنعم عليك في جميع ما أبلاك وأولاك شيئا شيئا ما أمكنك ذكره ، وقل :
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى نِعَمِهِ الَّتِي لا تُحْصى وَلا تُكافأ بِعَمَلٍ إِلاَّ بِحَمْدِ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً ، وَفَضَّلَنِي عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ فِي حُسْنِ الْخُلْقِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَّمَنِي وَلَمْ أَعْلَمْ شَيْئاً وَفَضَّلَنِي عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ فِي حُسْنِ الرِّزْقِ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلى رَحْمَتِهِ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُنْطِقْنِي مِنْ بُكْمٍ غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْنِي مِنْ عَمى غَيْرُهُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُسْمِعْنِي مِنْ صَمَمٍ غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَهْدِنِي مِنْ ضَلالَةٍ غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُؤْمِنِّي مِنْ خَوْفٍ غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُؤْمِنْ رَوْعِي غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقِلْنِي مِنْ عَثْرَةٍ غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُكْرِمْنِي مِنْ هَوانٍ غَيْرُهُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسْتُرْ مِنِّي عَوْرَةً غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَرْفَعْنِي مِنْ ضَعَةٍ غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسُدَّ مِنِّي فاقَةً غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَشْبَعْنِي مِنْ جُوعٍ غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُسْقِنِي مِنْ ظَمَإٍ غَيْرُهُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْسُنِي مِنْ عُرى غَيْرُهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُفَهِّمْنِي
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ٢ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1399_aleqbal-belamal-alhasane-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)