أَهْلُ الْعَفْوِ.
يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ ، وَما أَبْدَيْتُ وَما أَخْفَيْتُ ، وَما خَفِيَ عَلَى الْخَلائِقِ وَلَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ ، فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّجاوُزِ وَالإِحْسانِ ، أَسْأَلُكَ يا جَوادُ يا كَرِيمُ ، أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً.
اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دائِماً مَعَ دَوامِكَ ، وَخالِداً مَعَ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ زِنَةَ عَرْشِكَ وَرِضى نَفْسِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا أَجْرَ لِقائِلِهِ دُونَ رِضاكَ.
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ قُوَّةِ كُلِّ ضَعِيفٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ عِزِّ كُلِّ ذَلِيلٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ غِنى كُلِّ فَقِيرٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، عَوْنِ كُلِّ مَظْلُومٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ مُونِسِ كُلِّ وَحِيدٍ.
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، فَكاكِ كُلِّ أَسِيرٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ مَلْجَأِ كُلِّ مَهْمُومٍ (١) ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ دافِعِ كُلِّ سَيِّئَةٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ كاشِفِ كُلِّ كُرْبَةٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ صاحِبِ كُلِّ سَرِيرَةٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ مَوْضِعِ كُلِّ رَزِيَّةٍ.
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْفَعَّالِ لِما يُرِيدُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ رازِقِ الْعِبادِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ عَدَدَ ما خَلَقَ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ غايَةَ كُلِّ طالِبٍ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ سَرْمَداً أَبَداً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هذا الدُّعاءِ ، وَبِحُرْمَةِ هذا الْيَوْمِ الْمُبارَكِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ ، وَما أَسْرَرْتُ
__________________
(١) في بعض النسخ « ملجأ كلّ مهموم » مقدم على « مونس كلّ وحيد ».
![الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة [ ج ٢ ] الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1399_aleqbal-belamal-alhasane-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)