البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
٨٠/٦١ الصفحه ٣١ : .
المخطوطات العربية المتبقية موجودة في :
مكتبة أياصوفيا تحت الرقم : ٣٥٦٤ (المقالات الثلاث
الأولى اما
الصفحه ٥٨ : الكتاب بشكل متسلسل ويتوقف
ثانية بعد الورقة : ٦٥
، والكتاب مخروم الآخر.
أما النسخة الثانية فهي موجودة
الصفحه ٥٩ : وولديه
المأمون والأمين وعاش حتى أيام المتوكل إذ توفي عام ٢٤٣ ه / ٨٥٧ م في سر من رأى.
أما الورقة ٦٧
الصفحه ٦٠ : الهالة القدسية التي يضيفها غيره من المؤلفين خاصة من
المتأخرين منهم.
أما من الأطباء العرب فهو يذكر يحيى
الصفحه ٧٣ : الخنجري
(ذيل عظم القص أي APOPHYE XYPHOIDE هو
مائل الى الجانب الأيسر ، لأن الكبد تشغل الجانب الأيمن.
أما
الصفحه ٧٥ : على فصين أو ثلاثة أما
المرارة فلها مجريان : أحدهما يتصل بالكبد ، والآخر يمر الى أسفل فاذا قارب أواخر
الصفحه ٨٦ : الاحمق ، وجورجيس ، وشمعون
الراهب ، ويوحنا بن ماسويه في كتابه « التمام والكمال ».
وأما اهرن ، فقد اشترط
الصفحه ٨٧ : الأشكال كلها عن قبول الآفات. وأما الحاجة الى
استطالتها وعظمها فلأنها تحتاج الى التمدد لكثرة ما يدخلها من
الصفحه ٨٩ : الأسفل
الذي هو مخرج الطعام ليسهل للمزدرد اللقمة لعظم المدخل. وأما ضيق أسفلها ، ولأن
الطعام لا يخرج من
الصفحه ٩٨ : ء يسمون
فم المعدة الفؤاد.
وأما الأحداث منهم فيسمونه فم المعدة. وقال
أيضا في كتاب « العلل والاعراض
الصفحه ١٤٠ : الشراب دون البلوغ الى حاله (الأقصى)
وقيل لبعض حكماء الروم : أي وقت الطعام أصلح؟ قال : أما المزدرد فاذا
الصفحه ١٤١ : لمقدار الطبيعة.
وقد بيّنا ما في إفراط الشبع من الضرر.
وأما الجوع فان المعدة إذا خلت من
الغذاء وتحركت
الصفحه ١٤٢ : عاميّة ، وخاصيّة.
فأما (العامية) فلا تتغذى أبدا إلا مع الشهوة ، وأما الخاصيّة ، فانظر الأسطقس القاهر
عليك
الصفحه ١٥٥ :
الأدوية التي
ذكرناها فيما بعد من هذا الكتاب ، لاستفراغ البلغم بالقيء ، وأما بالإسهال فمثل
الدوا
الصفحه ١٦٥ : . وذلك أنه لما كانت الشهوة الكلبيّة ، إنما
يكون من برد مزاج المعدة. وأما من كيموس حامض ، قد يشربه جرمها