البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
٨٠/٤٦ الصفحه ١٠١ :
واما فساد الجبلة.
واما انحلال الفرد.
فإن عرض له فساد المزاج الحار عولج
بالضد وهو التبريد
الصفحه ١٠٣ : على قدر الحاجة اليها ، فسد الاستمراء وكان الذي يوافق هذه
القوة عندهم المزاج الحار الرطب. أما حاجتها
الصفحه ١٠٩ : استعملها
على القصد والاعتدال.
وأما المعدة التي هي في طبعها أبرد ، فالشهوة
فيها أجود من الاستمراء. ويثقل
الصفحه ١١٠ : المعدة من
كيموس (مجتمع) فيها إما بما يتولد فيها من فضول الأخلاط. وإما بما ينجلب اليها من
الأعضاء. وربما
الصفحه ١٣٦ : نافع ان شاء الله.
وأما الأغذية التي ينبغي أن يلزمها
لأصحاب سوء المزاج البارد في المعدة فالأغذية
الصفحه ١٣٨ :
نهاره قسمتين ، فيدخل
في كل واحد منها الى الحمام مرة وأمرخه بالدهن الكثير تمريخا معتدلا ، إما قبل
الصفحه ١٤٣ : ، وفساد الشهوة. وهذا العرض الثالث يكون
إما في المقدار مثل :
أن تكون الشهوة زائدة على المقدار الذي
ينبغي
الصفحه ١٥٦ : بطلان الشهوة كيموس حار صفراوي
اجتمع في المعدة فينبغي لنا أيضا أن نستفرغ ذلك الكيموس اما بالقيء على نحو
الصفحه ١٦٩ : محتبس في طبقات المعدة ، وجد ملوحة في مذاقته ، ويسكن عطشه عند
شرب الماء السخن. وأما العطش العارض من قبل
الصفحه ١٧٠ :
صفراء محتبسة في طبقات المعدة ، ودل على ذلك البرهان الذي قدّمنا فينبغي أن يستفرغ
ذلك المرة ، اما بالقي
الصفحه ١٩٢ : البلغم ، وجدت الطعام نيئا لم
يعمل فيه النضج. وأما خروج الدم بالقيء فيكون عن انصداع عرق في المريء ، أو في
الصفحه ١٣ : ». (١)
أما أبوه ابراهيم فقد كان طبيبا كحالا
زاول المهنة مع أخيه.
ويؤكد هذا ما قاله ابن جلجل في ترجمته
الصفحه ٢١ : التي لاقاها في جمع تلك المعلومات وتصنيفها الخ ...
أما ابن الجزار فلا نجد عنده شيئا من
هذا.
إذ
الصفحه ٢٤ : الأندلس
كتاب « زاد المسافر » وخدم الناصر عبد الرحمن (٣٠٠ ـ ٣٥٠ ه).
أما شهرته فقد جاوزت حدود بلاده
الصفحه ٢٥ : ».
أما كتبه الأخرى وخاصة التاريخية منها
فقد أخذ عنها الكثيرون أمثال : ابن أبي أصيبعة وياقوت الحموي