البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
٨٠/٣١ الصفحه ١٦٨ : بطلان
شهوة الماء من قبل رطوبة عالية على فم المعدة ، فيستفرغ تلك الرطوبة اما بالقيء في
رفق ولطف ، وأما
الصفحه ١٧٣ : قال فولوبس تلميذ أبقراط في مقالته «
في تدبير الأصداء (١)
» : وأما من أصابه عطش شديد ، فالأصلح له أن
الصفحه ١٨٤ : هذا
النفخ يكون ، اما من خلط نيّء ، أو سوداوي ، والفرق بينهما ان النفخ الحادثة من
الخلط الني رطبة رخوة
الصفحه ١٩١ : . وهذه الحركة تحدث اما لكثرة الطعام ، اذا ثقل على القوة. واما
لكيفيته اذا كان حادا ، حريفا ، لذاعا. أو
الصفحه ٢٠٩ : والمعدة حارة بمنزلة العسل اذا أكله المحرور حتى يتبع ذلك فساد
الاستمراء الى التدّخن.
وأما أن يكون باردا
الصفحه ١٥ : الغريزية منه
ولازمه السهر ، فأخذ طبيبه يعالج المرض دون سهر فاشتد ذلك على المنصور ، وقال لبعض
خواصه : أما في
الصفحه ١٦ : ».
فلا بد أن سبب موت المنصور هو اختلاط
قلبي أودى بحياته كما أودى بحياة « أكثر من كان معه ».
أما دخوله
الصفحه ٢٣ : ».
أما مؤلفاته فتدل على سعة ثقافته ، وعلو
باعه في ميادين كثيرة إذ تناول الى جانب المواضيع الطبية مواضيع
الصفحه ٦١ : : حارة رطبة.
فاذا كانت القوى هذه تعمل بشكلها
الطبيعي كانت حالة الاعتدل أما إذا اضطربت فتنتج عن ذلك
الصفحه ٦٤ : .
ويقول انه إذا كان الورم حارا ، أحس
المريض بوجع شديد وحمّى وعطش شديد وحرقة مفرطة.
أما إذا كان باردا
الصفحه ٦٦ : شعر المريض بنفخ في المعدة والبطن وامتداد
فيهما فيكون السبب من قبل الريح. أما إذا شعر بثقل في فم المعدة
الصفحه ٩٠ : عليها يوقيانها. وأما الصلب فهو لها بمنزلة الجهة الصلبة القوية. وأما
العضل الممدود عليها فهو لها بمنزلة
الصفحه ٩٥ : ، وربما كان مع ذلك الحذر وما أشبهه. وأما علامات اليبس :
فالنحافة والعطش الحادث عن غير حرارة ،
وعدم
الصفحه ٩٧ :
فهي قلة العطش وجودة الهضم ، والشهوة
للاغذية الحارة الرطبة. وأما علامات مزاج البطن البارد اليابس
الصفحه ٩٩ : شهوة
الطعام ، وتولد سوء الاستمراء. وقال : ان فم المعدة اذا غلب عليه الخلط البارد هيج
شهوة الطعام ، اما