البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
٨٠/١٦ الصفحه ٦٩ :
قبل دخوله المعدة ويقع
فساد الاستمراء لاحدى أربع خصال : أما لكمية الغذاء ، أو لكيفيته ، أو الوقت
الصفحه ٩١ : ، بالأغذية والأدوية
، ان شاء الله.
القول في طبائع القوى الأربع
وأما القوة الجاذبة فانها تفعل بالحر
الصفحه ٩٦ : القاسمة فنونها عليها.
وأما جالينوس فقد بسط هذه العلامات
بأكثر من هذا البسط في كتاب « إعلام الاعراض
الصفحه ١٠٠ : .
واما الشهوة الكلبية فانما هي اعتلال
آلة الشهوة وهي فم المعدة.
وقال يحيى بن ماسويه : يقال لهذه العلة
الصفحه ١١١ :
بسبب طبع الطعام ، والسبب
في فساده إما حرارة مزاج المعدة بالطبع ، وإما مرار ينصب اليها من الكبد فان
الصفحه ١٦٤ : ثلاثة أسباب : اما عن سوء مزاج
بارد يغلب على فم المعدة ، وأما عن خلط حامض يحدث أما لغلبه من الحرارة حتى
الصفحه ١٧٦ : قال جالينوس : اذا لم يسكن الفواق بالقيء ،
دل على أحد أمرين : اما على أن أصل العصب وهو الدماغ قد حدث
الصفحه ٢٠٦ : تدخل على القوة الهاضمة اما بدئا
فمن قبل سوء مزاج هذه القوة ، واما بطريق العرض من قبل مرض آلي مثل أن
الصفحه ١٧ :
صدرية عطرية لا خطر منها البتة. والكتب الطبية العربية مليئة بأمثال هذه الوصفات.
أما القول بأن شمها
الصفحه ٣٢ : ، على ما نعلم ، لأسباب عدة : اما لأن تجار الكتب قد باعوها
للاجانب مباشرة أو عن طريق بيروت ، بعد اغرا
الصفحه ٤٦ : العصور الوسطى ». ويبدو أنه كان مسلما ثم تنصّر.
أما القسم الثاني من حياته فهو معروف اذ
أنه بعد أن تعرف
الصفحه ٦٨ : الصفراء يأخذ
العليل حقنة ملينة. أما إذا اضطر للفصد فيفصد الباسيليق في الذراع الأيمن. ثم يذكر
عددا من
الصفحه ٩٣ : المعسّل الصرف. وأما
القوة الممسكة فان فعلها يبطل اذا لم تحتو المعدة على الأطعمة وتمسكها.
كالذي يعرض
الصفحه ١٥٤ : اللذع في فم معدته. وأما تكاثف الجلد فإنه يمنع تحليل
الرطوبات ، زمان أن تتحلل الرطوبات من الجلد. لم يحتاج
الصفحه ١٦٦ : الشهوة ، أما الحريّف ، فمن قبل أنه يفتح أفواه العروق. ويلّطف الأغذية ، ويجفّف
كثيرا منها ويهيئه.
وأما