البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
١٤٧/١ الصفحه ٢١ : الكريم ، لو لا أن عذرك بأنك جاهل بحقهم ، وبقدر ما
صار اليهم من معرفة الحق وأهل الحق لأضربن عنقك
الصفحه ٢٠ : وهديه ومقوده. ولم تحفظ عليه بالقيروان زلة قط ، ولا
أخلد الى لذة ، وكان يشهد الجنائز والعرائس ، ولا يأكل
الصفحه ٢٢ : وأوفرهم حظا من صرف رأيه وهمته ولطيف عنايته الى الاجتهاد .... ».
وكلمته هذه كأنما تعتذر عن الاهداء الى
الصفحه ٤٢ :
بامارة(٢) أفريقية ، ولم ينسلخوا عن الخلافة في
بغداد ، فوصلت القيروان في عصر الأغالبة الى مستوى
الصفحه ١٥ : ) الحكاية التالية : « ان المنصور العبيدي
اعتل علة شديدة ووصل الى المنصورية فأراد عبور الحمام ففنيت الحرارة
الصفحه ٢٦ :
ـ د. حسن ابراهيم حسن : تاريخ الدولة الفاطمية ، مكتبة النهضة المصرية ـ القاهرة ـ
الطبعة الثانية ـ ١٩٥٨
الصفحه ١٧٧ : الامتلاء وما يكون من الامتلاء فإنه يحتاج الى حركة قوية ومزعجة حتى يتعلّق
بتلك الرطوبات فيتحلل ، ويستفرغ
الصفحه ٦٠ :
كما سبق وأشرنا
اليه.
يبدأ الكتاب باشارة الى أنه مهدي لولي
العهد ابن أمير المؤمنين فإذا كان أمير
الصفحه ١٢٨ :
مادة بلغم متولّد
فيها ، أو منصب اليها ، من غيرها. فينبغي عند ذلك أن يقصد الى اسقاء أدوية تستفرغ
الصفحه ٢٠٤ : الغليظ بالقيء. فإن كان المحتاج الى استدعاء القيء صفراوي ، فينبغي أن
يسقى الأدوية التي تنقّي المرة الصفرا
الصفحه ١٣٣ : ، ويعاد الى النار مع مثل ذلك
الماء عسل. ويطبخ بنار ليّنة أيضا ، وتنزع رغوته الأول فالأول حتى يصير في قوام
الصفحه ١٥٥ : ء الهندي المسمى طالب الحق ، والجوارشن المسهّل الذي سمّيناه : الجامع ، والجوارشن
المسمى شهرياران ، وايارج
الصفحه ١٨٢ : ذلك الكيموس البارد
بمثل أيارج جالينوس. أو أيارج اللوغاذيا أو الجوارش المسمّى طالب الحق ، وما أشبه
ذلك
الصفحه ١٠٤ :
وأما جالينوس الحكيم فزعم أن القوة
الجاذبة ، والقوة الماسكة ، والقوة الدافعة تحتاج الى مزاج حار
الصفحه ٨٧ : منه الى العروق وليؤده الى
المواضع التي تضخ فيه ودفع الثفل واخراجه.
قال النبي صلى الله عليه وسلم