البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
١٢٦/١ الصفحه ١٥ : القيروان طبيب غير اسحاق؟. فأحضر اليه شاب من الأطباء يقال له أبو
جعفر أحمد بن ابراهيم ابن أبي خالد الجزّار
الصفحه ٢٠ : الجزار الذي يقطع في حكم الله و (يحكم) عليّ بالموت؟ وحق هذه
القبلة لو وجدته جالسا لجعلت عصاي هذه بين أذنيه
الصفحه ١٩ : أي قبل عام ٣٧٧ ه (٢٤).
٨ ـ مدح الشاعر كشاجم * كتابه « زاد المسافر » مخاطبا اياه مباشرة.
وكشاجم
الصفحه ٦٢ : على ما يلائمها
فيجب الاعتماد على ثلاث : الأدوية ، والأغذية والأشربة. ومبدأ المعالجة هو مبدأ
أبقراطي أي
الصفحه ٤٣ : اسحاق بن
عمران(٧) ، وهو مسلم
النحلة ، على عكس ما يوحي به اسمه. وكان يلقب بسم ساعة أي أنه كان سريع شفا
الصفحه ١٧ : ما علم أن الأمير استدعى تلميذه بدلا عنه ، أي أنه فضّله عليه ، مما
أثار حفيظة الاسرائيلي الذي عدّ هذا
الصفحه ٢٤ : خاصة وأن الرازي توفي عام ٣١٣ ه / ٩٢٥ م
أي ربما قبل ولادة ابن الجزار أو بعدها بقليل. وسنتعرض لباقي
الصفحه ١٠١ :
واما فساد الجبلة.
واما انحلال الفرد.
فإن عرض له فساد المزاج الحار عولج
بالضد وهو التبريد
الصفحه ١٤٠ : . وأفضل الأشياء المتخذة لهضم الطعام وما يعد له من صنوف
الهواضم والجوارشنات ، ترك الطعام وهو يشتهى وترك
الصفحه ١٤٣ : الى غير ذلك الوقت تبيّن له ضرر ذلك لأن العادة طبيعية ثانية. كما
ذكر أبقراط ، فإن حدث شيء يدعو الى
الصفحه ١٩٤ : / ومن ماء حماض الأترج نصف رطل.
ومن ماء التمر هندي رطل / يطبخ ذلك جميعا بنار لينة حتى يصير له قوام ويرفع
الصفحه ٢١٠ : يعرض له ذلك ، وذلك انه لو
لم تكن معدته ذكيّة الحس لم ينلها من ذلك لذع شديد ، ولا استفراغ كثير ولا خفقان
الصفحه ٧٥ :
يتفرع في الأحشاء(٤).
وبهذا (أي العصب السادس) يكون الاحساس
بشهوة الطعام ، وخص هذا العضو بهذه
الصفحه ١٥٣ : . وما أشبه ذلك من الأدوية القابضة والأشربة
القابضة على نحو ما بينّا في هذا الكتاب إن شاء الله.
القول
الصفحه ١٥٤ : المنتفعين أن ضعف كل قوة إنما
يكون عن سوء مزاج ذلك العضو الذي له تلك القوة. وأما موت القوة الشهوانية فأعظم