البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
٩١/١٦ الصفحه ٢٠٠ : خروجها منها ، فينبغي أن تلّطف أولا بشرب السكنجبين
العسلي ، بعد أن ينقع فيه الفجل ، ثم يسقي بعد ذلك
الصفحه ٢٠٣ : أنك متى أردت أن تهيّج القيء بعد الطعام من غير أذى (١) ولا مكروه ، فينبغي أن يطعم المحتاج الى
ذلك مع
الصفحه ٤٣ : عمران عام ٢٩٤ أو
٢٩٥
ه (٩١٧ ـ ٩٠٨ م) ، ولم تلبث دولة الأغالبة بعد
وفاته بقليل أن انهارت *.
وقضى في
الصفحه ٦٣ : بأنه « ملوكي طيب عطري مما ينبغي أن يستعمله السادة
الأشراف » وبعدها تأتي الجملة التي يؤكد فيها أنه لو
الصفحه ٦٦ : منفعتها ».
بعد ذلك يناقش « ماهية الفواق وصفته » ويقول
نقلا عن جالينوس أنه حركة على غير ما ينبغي في
الصفحه ٧٠ : : سوء
المزاج. باردا كان أم حارا. ويعالج بعد ذلك معالجة ضعف المعدة وزلقها ، والمعالجة
كما هي دوما بالضد
الصفحه ٧٤ : .
وأخرى : خارجة لحمية ذاهبة عرضا ، وتحيط
بها بعد ذلك طبقة شبيهة بنسيج العنكبوت.
ولها بطانة (خمل) وهي
الصفحه ٩٨ : المعدة. ثم من بعده المعدة. ثم من بعد المعدة المعاء المعروف بالصائم.
وقال :
ان الأمراض الآلية التي
الصفحه ١١٢ :
والسادسة : أنه إن كان المرار يخرج
بالقيء ، بعد ساعة أو ساعتين ، من وقت تناول الطعام فتولّده في
الصفحه ١٣٠ :
الخاصرة. ويؤخذ مثل الجوارشن قبل الطعام وبعده. ويؤخذ في الربيع والخريف منه أربع
مثاقيل على حمية واحتراس بعد
الصفحه ١٣١ :
النار مع ستة أرطال
ماء ، ويطبخ أيضا ، حتى يبقى النصف ويصفّى ويجمع الماء الأول مع الماء الباقي. بعد
الصفحه ١٤١ : الشبع ، وترك التكاسل عن التعب ، وذلك أن من
أخذ الغذاء بعد حركة طاقته ، وعلى حاجة منه اليه ، وافى الطعام
الصفحه ١٤٤ : العليل من ماء عنب
الثعلب مغلى مصفّى نصف رطل بالبغدادي ، بعد أن يمرس فيه لب خيار شنبر منقى من فصه
، وحبه
الصفحه ١٦٥ : عفوصة ولا قبض. ثم يؤمرون من بعد ذلك بشرب شيء من الأنبذة التي وصفنا ، فإن
كانوا لم يعطشوا ، بعد فإن جوعهم
الصفحه ١٧٠ : المتولّد من المرة الصفراء ، في ابتداء
الكتاب. ويستعمل أيضا مع ذلك التدبير ، بعض هذه الأدوية التي نذكر بعد