البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
١٤٤/٤٦ الصفحه ٢٢٢ : المعدة من قبل
انهضامه احتجنا الى الأغذية الحابسة التي قد غلب عليها اليبس او العفوية مثل
الكمثرى
الصفحه ٢٣ : وعن يقينه
بتفاهة الحياة الدنيا يدلنا على ذلك كتابه « رسالة الى بعض اخوانه في الاستهانة
بالموت
الصفحه ٣١ : ) :
١ ـ كتاب اعتماد الأدوية المفردة ، وهو من
الكتب المفردة ، وهو من الكتب المشهورة في الغرب جدا ، وقد ترجمه الى
الصفحه ٣٣ :
المقلدين والمنتحلين.
وترجم الكتاب الى العبرية عام ١١٢٤ م.
ثم أعيدت ترجمته الى العبرية أيضا عام ١٢٥٩ من
الصفحه ٦٩ : جنون أو سباب أو وسواس سوداوي.
ثم ينتقل الى تدبير سوء الاستمراء وابطاء
الهضم ، ويجب البحث عن السبب
الصفحه ٧٠ : الى الأغذية المفيدة والضارة للمعدة ،
ويتعرض هنا لمختلف أنواع الأغذية كالفواكه والخضار ويصف نفعها
الصفحه ٨٠ :
العنوان والصفحة الاولى لكتاب في الطب
منسوب الى جالينوس ، مترجم من الاغريقية الى العربية. واسم
الصفحه ١٠٠ : .
واما الشهوة الكلبية فانما هي اعتلال
آلة الشهوة وهي فم المعدة.
وقال يحيى بن ماسويه : يقال لهذه العلة
الصفحه ١١٢ : قد تغيّر وانهضم على ما ينبغي ، وصار الى الكبد ، فالمرار ينصب الى
المعدة من الكبد. وفيما ذكرنا من
الصفحه ١١٤ :
سلسا. ويرفع في إناء
نظيف ويؤخذ منه عند الحاجة اليه ، من مثقال ، الى مثقالين ، ماء بارد ، فانه نافع
الصفحه ١٤١ : طعاما ، تقلل
سقاما. وينبغي أيضا لمن كانت معدته قائمة على الاستواء من جودة الهضم والاستمراء
ألاّ يقصد الى
الصفحه ١٥٠ : بغيره ، إنفجر عند ذلك ، سال فتحه الى عمق المعدة
، فيعفّن ذلك القيح والصديد المنبعث من الورم ، وخمل
الصفحه ١٥٩ :
الغشي كثيرا. وهذه
العلة تسمى باليونانية بوليمس. وينبغي أن يقصد في علاج هذه العلة الى اسخان البدن
الصفحه ١٧٧ : الامتلاء وما يكون من الامتلاء فإنه يحتاج الى حركة قوية ومزعجة حتى يتعلّق
بتلك الرطوبات فيتحلل ، ويستفرغ
الصفحه ١٩٣ : ، وهو
فيما بين جماعة أو عند من يحتشمه ويجله ، فيصير على ذلك ويمتنع بالأدب من القيام
فيتراجع الشيء الى