البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
١٤٤/٣١ الصفحه ٦٣ :
ثم ينتقل الى القول في القوى الطبيعية
الأربعة. فيذكر ان جالينوس قد قال في كتابه « المزاج » : « ان
الصفحه ٦٤ : الحاجز.
وقد تزداد الأعراض سوءا فتنتشر الى
الكتفين والصدر والمنكبين ، وقد يزمن الورم حتى يقذف القيح منه
الصفحه ٦٨ : ء ضعفا فيجب أن يعطى أدوية مقوّية للمعدة.
ثم ينتقل الى فصل يتطرق فيه الى الأسباب
التي يفسد بها استمرا
الصفحه ٧٣ : الخنجري
(ذيل عظم القص أي APOPHYE XYPHOIDE هو
مائل الى الجانب الأيسر ، لأن الكبد تشغل الجانب الأيمن.
أما
الصفحه ٧٧ : ء الذي يلي تقعير الكبد الى
ثمانية أقسام(٩)
:
اثنان صغيران ، وستة أعظم.
الصغيران : الأول : يتصل
الصفحه ٩٠ : الدم
، يوسع عليها مكانها لقدرها. شرفها. وهي مرتفعة الى فوق كيما تلقى آلات الحجاب
الذي فيما بين آلات
الصفحه ٩٢ :
من النظر أن البرد من شأنه العصر والضغط
للأوعية من موضع الى موضع والرطوبة من شأنها أن تسيل وتطرق
الصفحه ٩٣ : في الأمعاء والأعراض اللاحقة
بسرعة خروج الاطعمة ، لين البراز وقلة ما يصل من الغذاء الى الكبد. وأما
الصفحه ٩٥ : ) موضع منحدر لا يمكنه أن يستمسك فيه فإن احتجنا الى حفظها
حفظناها بالاشياء الباردة الرطبة التي تجانس
الصفحه ٩٦ :
الذي قوّى منها ، ونفى ضرره عنها ، فاذا
قويت طبيعة واحدة من هذه الكيفيات في عضو ، أحالته الى ذاتها
الصفحه ١٣١ : ] أرطال بالبغدادي فيطبخ بعشرين رطلا من الماء بنار ليّنة الى أن يصير الى
عشرة أرطال.
ثم يترك ويصفّى
الصفحه ١٣٨ :
نهاره قسمتين ، فيدخل
في كل واحد منها الى الحمام مرة وأمرخه بالدهن الكثير تمريخا معتدلا ، إما قبل
الصفحه ١٦٤ : الهاضمة فتحتاج المعدة
الى الغذاء لقوة حاجة الأعضاء الى التربية ، وفقدان العادة من الغذاء فلا شبع
يتدارك
الصفحه ١٩٢ : كثيرا ، وخاصة ان كان الغالب عليه في
طبيعته المرار ينصب الى معدته المرار. ويدلّك على ذلك ما يعرض في فمها
الصفحه ٢٠٧ :
الأطعمة لذلك. وقد بيّنا في مواضع من هذا الكتاب ، أنه متى كانت الأطعمة تستحيل في
المعدة الى الدخانية ، من