البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
١٤٤/١٦ الصفحه ١٣٧ :
احتجنا الى الترطيب.
وذلك أنّا نحتاج في ترطيب البدن ، أو العضو الذي قد جف الى مدة من الزمان أطول
الصفحه ٢٢ : وأوفرهم حظا من صرف رأيه وهمته ولطيف عنايته الى الاجتهاد .... ».
وكلمته هذه كأنما تعتذر عن الاهداء الى
الصفحه ٤٥ :
الأوربية.
اذ انتشرت العلوم الطبية العربية الى
أوربا عن عدة طرق : الأندلس ، وذلك بالترجمات التي جرت بشكل
الصفحه ٥٩ : سنة.
إذ ليس من المعقول أن يكون ابن الجزّار
قد ذهب الى بغداد وعرف حنين ، ولربما أن ابن الجزّار نسخ
الصفحه ٦١ :
عليهم بعلمه وبخبرته
، ويحيلهم الى جالينوس.
ثم ينتقل الى ذكر أهمية المعدة ، فهي
عضو أساسي يتعلق
الصفحه ٦٥ : القوة الماسكة.
والسبب الحقيقي خلف كل هذا هو نفاذ
الطعام بسرعة اما الى الجسم واما الى الأمعاء ومتى خلت
الصفحه ٨٦ : ، وأوفرهم حظا ، من صرف رأيه وهمّه ولطيف عنايته ، وفكره الى
الإجتهاد في مصلحة كل من كان هذه صفته ، فالنصح
الصفحه ٩٧ : ، هكذا القياس والرواية : أن كل مزاج انما يشتاق الى ضده ،
لأن من كانت به حرارة ويبس فانما يشتهي الماء وهو
الصفحه ١١١ : ما [ يعرض له ] / ذلك بسبب من أن ينصب الى معدته على كبده ست
: أولهن أنه إن كان الغالب على البدن كله
الصفحه ١٧٤ : العائمة في الفم الى المعدة ، فينبغي أن تؤمر
بالنوم. فإن ذلك العطش يزول في نومه. ذلك لأن النوم يرطّب باطن
الصفحه ٢٠٦ : تدخل على القوة الهاضمة اما بدئا
فمن قبل سوء مزاج هذه القوة ، واما بطريق العرض من قبل مرض آلي مثل أن
الصفحه ٢٠٩ : والمعدة حارة بمنزلة العسل اذا أكله المحرور حتى يتبع ذلك فساد
الاستمراء الى التدّخن.
وأما أن يكون باردا
الصفحه ٢١ : القصة بالذات يؤكد على أن نظرته الى أولئك الناس كانت مثيلة لنظرة أستاذه ، فلا
عجب وهو رجل العلم والفضيلة
الصفحه ٣٢ : ء أصحابها ، واما أنها أهديت لبعض رجال
الدين الذين أهدوها بدورهم الى بعض المكتبات الدينية في لبنان * ، أو على
الصفحه ٤٣ : البيمارستان الشيء الذي دفعه الى تأليف
الكتب العديدة لحاجة الطلاب لها. كذلك طلابه الذين تخرجوا عنه ، والأطبا