صدقة ، إنّ الله جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم ». (١)
ووجه استضعافه : إمّا لكون بعض رواته غير إمامى ؛ فإنّ مثله ضعيف عند الشارح ، أو لمعارضته لأخبار كثيرة أصح وأقوى منها.
وقصور دلالته : لما ذكروه من احتمال كون عطف المطّلبي على الهاشمي من باب التخصيص بعد التعميم ، على أن يكون المراد بالمطّلبي : المنسوب إلى عبد المطلب ، لا إلى المطّلب ، والتخصيص لكون بني عبد المطلب أحقّ بايفاء حقّهم ؛ لوقوع الظلم عليهم أكثر.
كذا قيل.
قوله : خصوصا مع وجود المعارض.
وذلك لأنّ الأصل في قولهم : « الأصل في الإطلاق الحقيقة » بمعنى : الراجح ، وكيف يبقى الرجحان مع وجود المعارض مما تقدم من أدلّة الاختصاص باولاد الابن ، فيكون الأصل ممنوعا.
قوله : بيناه.
أي : هذا القول مستندا وجوابا.
قوله : شركاء الامام.
أي : في الخمس ، وهم الأصناف الثلاثة.
قوله : في غير من نص إلى آخره
كالعامل ونحوه.
قوله : والفاضل له.
أي : للامام. والمعوز ـ أي : ضيق الخمس وقصوره ـ عليه أيضا. وهذا إنما يتمّ مع اعتبار الحاجة إذ لولاه لما كان الفاضل له.
قوله : فإذا انتفت الحاجة إلى آخره
هذا من تتمة الدليل الثاني أي : إذا كان الامام قسمه بينهم على قدر حاجتهم وكان
__________________
(١) وسائل الشيعة : ٩ / ٢٧٧.
