البحث في آية المباهلة
٣٤/١ الصفحه ٥ : آية الله العظمىٰ السيد السيستاني ـ مدّ ظلّه ـ إلىٰ اتّخاذ منهج ينتظم علىٰ عدّة محاور بهدف طرح الفكر
الصفحه ٣٧ : الشافي ، وكتاب الصراط المستقيم للبيّاضي ، وكتب العلّامة الحلّي رحمة الله عليه ، وأيضاً كتب أُخرىٰ مؤلّفة
الصفحه ٣٦ : الوحي وبين أفعال رسول الله وأقواله .
إذن ، فالآية
المباركة غاية ما دلّت عليه هو الأمر بالمباهلة ، وقد
الصفحه ١٧ : وقال : من أيّ طريق عرفت هذا الإمام ؟ فلو ذكرت له طريقاً لا يرتضيه ، لقال هذا الإمام ليس بحق ، ومن قال
الصفحه ٢١ : شخصاً ـ أي تطلب من الله سبحانه وتعالىٰ أن لا يرحمه ـ تطلب من الله أن
____________________
(١)
نهج
الصفحه ٣٠ :
الأئمّة
على الأنبياء ، وسترون أنّ هذه الآية المباركة ـ وهناك أدلّة أُخرىٰ أيضاً ـ تدلُّ علىٰ أنّ
الصفحه ٢٨ : إلّا علي ، وعلي نفس رسول الله بحسب الروايات الواردة بتفسير الآية ، كما أشرنا إلىٰ مصادر تلك
الصفحه ٣٣ : رسول الله يقول لعلي وفاطمة والحسنين : « إذا أنا دعوت فأمّنوا » (٢)
، أي فقولوا آمين ، وأيّ تأثير لقول
الصفحه ١٩ : وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )
(١) .
هذه الآية تسمّىٰ
الصفحه ١٥ :
الكريم
.
القسم الثاني : الروايات المستدلّ بها علىٰ الإمامة والولاية والخلافة بعد رسول الله
الصفحه ٢٤ : الثانية : جهة الدلالة ، فلا بدّ وأن تكون الرواية واضحة الدلالة علىٰ المدعىٰ .
وإلىٰ الآن فهمنا
أنّ الآية
الصفحه ٢٩ : ، وتبقىٰ بقيّة مزايا رسول الله ، وخصوصيات رسول الله ، وكمالات رسول الله ، موجودةً في علي بمقتضىٰ هذه الآية
الصفحه ٣٥ :
خاتمة
المطاف
إذن ، كان لعلي
ولفاطمة وللحسنين سهم في تقدّم الإسلام ، كان علي شريكاً
الصفحه ٢٧ :
دلالة
آية المباهلة علىٰ إمامة عليّ عليهالسلام
أمّا وجه الدلالة في
هذه الآية المباركة
الصفحه ٣١ :
مع
ابن تيمية في آية المباهلة
ولو أنّ مدّعياً
يدّعي أو متعصّباً أو جاهلاً يقول كما قال