البحث في آية المباهلة
٢٥٣/٣١ الصفحه ٧٤ : هذا
وقد قيل كان من حقه وأما الذين كفروا فلا يعلمون ليطابق قرينه ويقابل قسيمه لكن
لما كان قولهم هذا
الصفحه ٩٠ : عليه بكلمة إذ زمان ممتد واسع للقولين
وقيل هو عطف على إذ قلنا بإضمار إذ وهذا تذكير لنعمة أخرى موجبة
الصفحه ١٦٥ : للمؤمنين (كُونُوا هُوداً أَوْ
نَصارى) ليس هذا القول مقولا لكلهم أو لأى طائفة كانت من الطائفتين
بل هو موزع
الصفحه ١٩٧ : تعلقا فعليا مستتبعا لوجوب الأداء كما ينبئ عنه البناء
للمفعول وكلمة الإيجاب ولا مساغ لجعل العامل هو
الصفحه ٢٣٥ : الصورة الأولى إلى منع النقصان فيه أى فلهن هذا القدر بلا زيادة ولا
نقصان فى جميع الأحوال إلا فى حال عفوهن
الصفحه ١٥٧ :
على (إِذِ ابْتَلى) على أن العامل فيه هو العامل فيه أو مضمر مستقل معطوف على
المضمر الأول والجعل إما
الصفحه ١٧٣ : من الأسرار الحقيقة بأن يخص
معرفته به عليهالسلام وليس الموصول صفة للقبلة بل هو مفعول ثان للجعل وما
الصفحه ٢١ : حيث جعل كل مسمى
لكونه من قبيل الألفاظ صدرا لاسمه ليكون هو المفهوم منه أثر ذى أثير خلا أن الألف
حيث
الصفحه ٦٥ : أو القائم
بالشهادة أو الناصر ومعنى دون أدنى مكان من شىء يقال هذا دون ذاك إذا كان أحط منه
قليلا ثم
الصفحه ٧٨ : ء العالم له مدخل فى استمراره على ما
هو عليه من النظام اللائق الذى عليه يدور انتظام مصالح الناس أما من جهة
الصفحه ٧٩ : هذا النمط البديع المنطوى على الحكم الفائقة والمصالح اللائقة
فإن علمه عزوجل بجميع الأشياء ظاهرها
الصفحه ١١٤ : بالعظم الذى يلى الغضروف وهذا
أول القصة كما ينبئ عنه الضمير الراجع إلى البقرة كأنه قيل وإذ قتلتم نفسا
الصفحه ١٣٦ : هذا وإن أريد بما
نبذوه من كتاب الله القرآن فالمراد بالعلم المنفى فى قوله تعالى (كَأَنَّهُمْ لا
الصفحه ١٥٢ : ) وَلَنْ تَرْضى
عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى
اللهِ هُوَ
الصفحه ٢٣٢ : لَبِثْتُمْ
إِلَّا يَوْماً) ولعل الحكمة فى هذا التقدير أن الجنين إذا كان ذكرا يتحرك
غالبا لثلاثة أشهر وإن كان