تعيين من خرج مع الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في المباهلة
إنّه ـ كما أشرنا من قبل ـ ليس في الآية المباركة اسم لأحد ، لا نجد اسم علي ولا نجد اسم غير علي في هذه الآية المباركة .
إذن ، لا بدّ أن نرجع إلى السنّة كما ذكرنا ، وإلىٰ أيّ سنّة نرجع ؟ نرجع إلى السنّة المقبولة عند الطرفين ، نرجع إلىٰ السنّة المتّفق عليها عند الفريقين .
ومن حسن الحظ ، قضيّة المباهلة موجودة في الصحاح ، قضيّة المباهلة موجودة في المسانيد ، قضيّة المباهلة موجودة في التفاسير المعتبرة .
إذن ، أيّ مخاصم ومناظر وباحث يمكنه التخلّي عن هذا المطلب وإنكار الحقيقة ؟
وتوضيح ذلك : إنّا
إذا رجعنا إلىٰ السنّة فلا بدّ وأن نتمّ البحث دائماً بالبحث عن جهتين ، وإلّا لا يتمّ الاستدلال بأيّ رواية من
٢٣
