البحث في آية المباهلة
٣٢/١ الصفحه ٢٤ : المباركة وردت في المباهلة مع النصارىٰ ، نصارىٰ نجران ، ونجران منطقة بين مكّة واليمن علىٰ
ما في بالي في بعض
الصفحه ٢٥ :
فمضافاً
إلىٰ كونها في الصحاح ، هي أسانيد معتبرة أيضاً ، يعني حتّىٰ لو لم تكن في الصحاح بهذه
الصفحه ٣٢ : لم يخرج العباس عمّه معه ؟ والعباس في كلمات بعضهم ـ ولربّما نتعرّض إلى بعض تلك الكلمات في حديث الغدير
الصفحه ٩ :
مقدّمات
البحث
قبل الشروع في البحوث
، وقبل الدخول في المسائل الأساسيّة التي تقرّر أن
الصفحه ١٤ : في الجرح والتعديل ليتمّ الإحتجاج ، ولا يكون حينئذ مناص من التسليم ، أو يكون هناك تعصّب وعناد ، ولا
الصفحه ٢٣ :
تعيين
من خرج مع الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في المباهلة
إنّه ـ كما أشرنا من
قبل
الصفحه ٢٧ :
دلالة
آية المباهلة علىٰ إمامة عليّ عليهالسلام
أمّا وجه الدلالة في
هذه الآية المباركة
الصفحه ٢٨ :
الإحتجاج
في الشورىٰ مروي أيضاً من طرق السنّة أنفسهم (١)
.
وأيضاً هناك في
رواياتنا (٢) أنّ
الصفحه ٢٩ : الله بالمعنىٰ الحقيقي غير ممكن ، فيكون المعنىٰ المجازي هو المراد ، وأقرب المجازات إلى الحقيقة يؤخذ في
الصفحه ٣٣ : علي ؟ وهل كان البحث في تفضيل علي علىٰ فاطمة والحسنين ، أو كان البحث في تفضيل علي علىٰ أبي بكر ؟ أو كان
الصفحه ٨ :
والبيان والقدرة على تنضيد الكلمات والتلاعب بالألفاظ كما يقال في هذه الأيّام .
وسأحاول أنْ أبحث في
هذه
الصفحه ١١ :
روايات
الصحيحين فضلاً عن الصحاح كلّها ، وإنّما يطالب برواية صحيحة سنداً ، سواء كانت في الصحيحين
الصفحه ١٦ :
وفي
جميع أدوار حياتنا .
إنّما نريد أن نعرفه
ولنجعله واسطة بيننا وبين ربّنا ، بحيث لو سئلنا في
الصفحه ١٩ :
آية
المباهلة
قوله تعالىٰ : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ
الصفحه ٢٦ :
بكر
وولده وعمر وولده وعثمان وولده .
فهذه روايات في مقابل
ما ورد في الصحاح ومسند أحمد وغيرها من