البحث في اسطورة التحريف
١١٥/١ الصفحه ٧٥ : الجعل ، إلى غريب يقضى منه العجب ، إلى صحيح يدلّ على أنّه مضمونه
تأويل الكتاب وتفسيره ، ألى غير ذلك من
الصفحه ١١٠ :
بأنّها كانت من زيادات تفسيريّة وشروح وما إلى ذلك ، لا من لفظ النّص. (٣)
ثالثاً : وجب طرح هذه الروايات
الصفحه ١٢٢ : السابقة أو ترجع إلى التفسير وشأن النزول
أو التأويل ، كما أنّ التكرار فيها كثير وظاهر.
ثمّ قال : أضف إلى
الصفحه ١٢٧ : كلمة ، وقد عالجها أئمّة نقد الحديث بأنّها كانت زيادات تفسيريّة وشروح
وما إلى ذلك ، لا من لفظ النصّ لكن
الصفحه ٣٠ : دعوة النبيّ صلىاللهعليهوآله.) (١)
وقال العلاّمة الطباطبائي ـ في تفسيره
في قوله تعالى (إنّا نحنُ
الصفحه ٧٢ :
أنّه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصّة والعامّة بنقصان كثير من آي القرآن ، ونقل
شيء منه من موضع إلى موضع
الصفحه ٧٩ : والعقل والنقل القطعي المتواتر. هذا هو القرآن عند الشيعة الإمامية ، ليس
إلى القول فيه بالنقيصة فضلاً عن
الصفحه ١٥٤ :
١٦ ـ تفسير
الصافي ، محمد محسن الشهير بالفيض الكاشاني ، نشر دار المرتضى.
١٧ ـ تفسير
القرآن
الصفحه ٢٣ : كالكليني وكتابه الكافي والقمي
وتفسيره وغيرهما ممّن ذهب إلى هذه الكفر.) (٢)
٣. قال مال الله :
(ذهب أكثر
الصفحه ٨ :
على سلامته ، فيجب
علينا تأويل تلك الأخبار أو تفسيرها وتحليلها أو ردّها.
بل نقول أنّ كون القرآن
الصفحه ١١٢ : أنّها أسناد ومصادر تاريخيّة ، وليس فيها حديث متواتر ولا محفوف بقرائن
قطعيّة تضطرّ العقل إلى قبوله ، بل
الصفحه ٣١ : قطعاً ، فلا يعبأ بمن قال إنّ
المراد بالذكر هو النبيّ صلىاللهعليهوآله
كما قال العلاّمة أيضاً في تفسيره
الصفحه ١١٥ :
تلك الروايات قد كان بعنوان التفسير ، أو بعنوان التنزيل ، مع عدم الأمر بالتبليغ
، ويضاف إلى ذلك أنّ
الصفحه ٢٠ : أوّل تفسيره (التبيان) ونقل القول بذلك أيضاً عن شيخه علم الهدى
السيّد مرتضى ، واستدلاله على ذلك بأتّم
الصفحه ١٥٣ :
تفسير القرآن ، السيد محمد حسين الطباطبائي ، دارالكتب الإسلامية.
٤ ـ أعيان
الشيعة ، العلّامة السيد